أصوات سيتي | بقلم ذ. محمادي راسي

على هـــامش الحـفــل   

التاريخ: الأربعاء 31ماي 2017م / خامس رمضان 1438ه.

المكان: مدرسة البكري.

الزمان: الثانية بعد الزوال.

الموضوع: اختتام فعاليات الأسبوع الثقافي الأول الذي نظمته مدرسة البكري.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم يكن ثم مانع يمنعني من الحضور، فرفض الدعوة بدون مبرر خطيئة وإثم، فيه تفجس وخنزوان، فبادرت إلى الحضور في هذا الحفل المتواضع، كتشجيع لبراعم مدرسة البكري التي تعاقب على تسييرها السادة المديرون الفضلاء الأجلاء: ميمون البوزيدي، عبد السلام البوزيدي، ومحمد عبيدي، وأساتذة؛ كالأستاذ محمد بوعزة الذي أفنى زهرة شبابه في تكوين الأجيال، وغيره من الأساتذة.. وأطلب من الله أن يمتع الجميع بصحة جيدة، ويمد في عمرهم فقد أدوا رسالتهم النبيلة، وقاموا بعملهم الشريف أحسن قيام في تكوين الأجيال، وتربيتهم تربية حسنة، ليكونوا رجالا صالحين مصلحين مستقبلا.

كانت نقطة اللقاء والانطلاق بجوار مختبر الأصدقاء، مشيت والأستاذ الطاهر الحموتي، ومصطفى بوروا فوق محدودب تكسير السرعة الخاص بالراجلين القريب بل، المقابل لباب المدرسة، فتذكرت الوقفة الاحتجاجية الناجحة وقد أدت رسالتها والتي شاركت فيها تسع عشرة جمعية وحزب، لإنشاء المحدودبات قصد الحد من حوادث السير، رغم كيد الكائدين الواقفين ضد الوقفة وضد التيار الصحيح، ضد وقفة الجمعيات المشاركة التي لها أهداف نبيلة كلها تصب في مصلحة الساكنة والتلاميذ.

وصلنا إلى الساحة التي كانت حافلة بالتلاميذ والأساتذة، وجلهم بالمبادرة والمؤازرة للمدير، يفكرون في إنجاح الحفل الذي كان من المزمع القيام به في الساحة ولكن؛ بسبب طارئ لم يتم في المكان المذكور لغياب ممون الحفلات، فحول إلى حجرة من الحجرات الدراسية.

بعد تقاطر الوفود وتجاذب أطراف الحديث مع أحد المربين؛ الأستاذ عبد الوهاب السعادة المتواضع الهادئ المشرف على التقاعد، والحاج محمد أيت علا العضو المخلص النشيط في جمعية الآباء، استرعت انتباهنا شجرة التين ـــ كانت محور الحديث ـــ وهي في عقر الباحة بظلها الوارف، وأفنانها الخضراء المتفرعة المتشبّكة، مما دفعنا إلى الحديث عن باكورتها وإنتاجها وطرق تلقيحها المختلفة، بين الطبيعي والتقليدي والصناعي، فكنا في جو ثقافيّ شيق، أو في درس من دروس علم الحياة والأرض، أو كأننا في مناظرة فكرية أو ضيعة فلاحية، تهنا مع الحديث، ونسينا هدف المجيء، إلى أن سمعنا صوتا ينادي هلموا إلى مكان الحفل، فترجلنا بعد الاستقبال والترحاب، نحو القاعة التي كانت غاصة بالحضور دليل على المشاركة الكثيفة في هذا الشهر الفضيل؛ شهر التسامح والتجمل والمغفرة والرحمة.

كان خير الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، فالنشيد الوطني، ثم كلمة الأستاذ إدريس مطالع مدير المدرسة المشرف على التقاعد، تعاقبتها كلمات بعض الحضور وفق البرنامج المسطر، كانت تتخللها الأنشطة المختلفة على شكل عروض و”اسكيتشات” ومسرحيات قصيرة جدا؛ أناشيد دينية / قراءة لأحاديث نبوية / ملحمة /حوار بين الحاسوب والكتاب / قراءات في التعريف بالكتاب ودوره وقيمته/  دور القراءة /  لوحة تعبيرية قام بها التلاميذ / نشيد المحافظة على الكتاب / أنشودة بالأمازيغية /قصيدة شعرية حول مزايا الكتاب / نشيد باللغة الفرنسية / أغنية بالأمازيغية / وكانت عملية توزيع الجوائز ضمن البرنامج المسطر على الشكل الآتي: 1ــ توزيع الجوائز على المتفوقين في مسابقة تحدي القراءة. 2ــ توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة الثقافية التي أقيمت على هامش الأسبوع الثقافي الأول. 3ــ توزيع الشهادات التقديرية على الشركاء، وشكر المدير جميع الحاضرين مشيرا إلى خلفه ـــ لأنه سيحال على التقاعد ـــ  الأستاذ  عبد الإله أنصيص والذي نرجو له التوفيق والنجاح في مهمته.

وختم الحفل بالذكر الحكيم وهو مسك الختام، وكيف لا؟ وشهر رمضان أنزل فيه القرآن هدى للناس، وبالضبط في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ثم زرنا معرض الكتاب المتواضع الجامع لبعض الكتب المفيدة، شاركت فيه مكتبة الوراق “عمر” الكائنة بالناظور، وقد وقف الأستاذ الطاهر الحموتي على كتاب صغير لتعلم اللغة الفرنسية، أخذه وهو يشهره في وجه الزائرين؛ مشهرا مشيرا إلى دوره العظيم في تكوين شخصية الطفل من حيث القراءة والفهم، أجل؛ قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر، حكم صغيرة وأقوال مشهورة نعثر عليها في مجلات وكتب وقصص خاصة بالأطفال، ونحن جميعا أطفال أمام العلم الواسع كالطغم الشاسع الذي لا ريف له، وكما قيل بالمعنى: كل كبير أوله صغير؛ كل كثير هو قليل جمع إلى قليل.

قد يلحق الصغير بالجليل /// وإنما القرم من الأفيل

وسحق النخل من الفسيل.

رب كبير هاجه صغير /// وفي البحور تغرق البحور.

//انطباعات وارتسامات واستنتاجات//

راقني الحفل مضمونا، وهدفي من الحضور هو تشجيع البراعم البريئة، لأنها تريد من يصغي إليها، ويحضر في حفلها، لأجل أن تستمر في نشاطها، وتدحر كعاعتها، وتزداد قوة وحماسا، وتسير نحو الأفضل في ابداعاتها وتعبيراتها التي تكون شخصيتها، ولأنها تريد أن تثبت ذاتيتها بواسطة فن من الفنون؛ أما، نظما/ نثرا/ تمثيلا/ غناء/ رسما /… أما شكلا فلم يكن في المستوى المنشود، لأن القاعة لم تتسع لجميع الحضور الذي كان من؛ آباء وأمهات وأولياء وتلاميذ وموظفين ومسؤولين وأساتذة ومختلف شرائح المجتمع، فالركح ضيق طولا وعرضا، لأن المشاركين في الحفل لا يتحركون بحرية للتحرك أكثر؛ ذهابا وإيابا وفي كل الاتجاهات، قصد تأدية الأدوار على أحسن وجه وبتلقائية وعفوية، إنهم أتقنوها قراءة وتمثيلا وإيحاء رغم صغر سنهم، والعروض كانت ملتزمة تنصب على الكتاب، وفائدة القراءة ودورها في كسب المعارف بشتى أنواعها، والكتابة ودورها في الترسيخ والتوثيق وتدوين الوقائع والأحداث والتأريخ، وكذلك الأغاني كانت تحث على القراءة والكتابة لمعرفة التاريخ، إلا أن مساحة الخشبة قيدتهم من التنقل بحرية وهم في أدوار تمثيلية أو غنائية، ولكن ليس في الإمكان أبدع مما كان…. والأمر يعرض دونه الأمر… وليس على الإنسان إلا ما ملك ..

بجل، راقتني العروض كثيرا، كانت هادفة ملتزمة بعيدة عن الهرج والمرج، كما راقت الحضور والدليل على ذلك تلك التصفيقات الحارة، والوقوف بين آونة وأخرى، احتراما وتقديرا لتلك البراعم البريئة المخلصة المتفانية في تقديم عروضها بتلقائية وعفوية ، ومن خلال هذا الموقع الالكتروني جريدة “أصوات سيتي”، أقدم احتراماتي المتواضعة، وتحياتي الحارة إلى جميع الأساتذة والإداريين والمشرفين على هذه الأنشطة المختلفة الموازية الهادفة التي استمتعنا بها في تلك اللحظات، وذكرتني العروض بحديث  الجاحظ عن تعريف الكتاب ووصفه؛ (والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يغريك، والرفيق الذي لا يملك، والمستميح الذي لا يستريثك، والجار الذي لا يستبطيك، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق، ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنفاق، ولا يحتال لك بالكذب)، حديث الجاحظ عن الكتاب طويل، لذا فهذا التعريف أعلاه يعتبر  غيضا من فيض، وبرضا من عد، بغض النظر عما قاله المتنبي وغيره من الشعراء والمفكرين.

استنتــــــــــــــاجـــــــــــات

1ــ هذه المؤسسة كباقي المؤسسات ببني انصار تشارك في جميع الأنشطة المختلفة الهادفة، وقد استطاعت  هذا العام  أن تقيم أسبوعها الثقافي الأول رغم قلة التجهيزات، كما أنها في السنوات الماضية توجت بالكأس في كرة القدم محليا وشاركت إقليميا .

2ـــ المؤسسة تحتاج إلى قاعة واسعة للعروض، ليجد المشاركون المجال لأداء الأدوار والقيام بالحركات التعبيرية حسب الظروف والمواقف بتلقائية وحرية، وهم فوق الخشبة.

3ــ تحتاج إلى التجهيزات وأدوات العمل والدعم المادي.

4 ــ  العروض التي شاهدناها تدل دلالة واضحة على المجهودات الجبارة التي قام بها المشرفون على التنشيط، لذا وجب تقديرهم وتشجيعهم والتنويه بهم، مع توفير المكان ومراعاة الزمان، فالجمع بين التنشيط والعمل عمل شاق ومرهق.

5ـــ يلاحظ تراجع الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، يجب الإكثار منها فهي الوقت الثالث للتلميذ، ومجال لتنمية مواهبه وتقوية قدراته، وكسب طلاقة اللسان عن طريق المسرح للقضاء على الخجل والوجم والوجل والفهاهة والأعييّة والكيعوعة والعجمة والاستعجام.

6ــ  لا بد من إنشاء ملاعب متنوعة؛ كرة القدم / كرة اليد / الكرة الطائرة / كرة السلة… هي مجالات لقضاء الوقت الثالث، لدحق الفراغ الذي يولد الحيرة والقلق، ويترك الطفل في مفترق الطرق، وبالتالي قد يختار طريق السموم التي تقتل الجسم وتفسد العقل…

7ـــ الإكثار من المسابقات واللقاءات الرياضية بين المدارس المحلية للتواصل والتعارف، للشّ الملل والرتوب المخيمين على هذه المدينة ؛ البئيسة الحزينة اليتيمة المنسية المهمشة المريضة الجامدة… لا تعرف النشاط الفني والثقافي والرياضي والفرجة الكروية والمسرحية…

8ــ إنشاء مكتبة صغيرة للأطفال، ومكتبة عامة للشباب والكبار للتحفيز على  القراءة، فالمربون يلحون ويصرون ويرددون؛ القراءة القراءة ثم القراءة…ااا ،فالقراءة حضارة وتاريخ ومعرفة، بغض النظر عن تعاريف أدبية وفلسفية جمة، في نظري القراءة هي انتقال من الجهل إلى العلم، ومن الأمية إلى المعرفة، من الظلام إلى النور، من الجمود والركود إلى الحركة والنشاط والتفتح والحيوية، من الصامت إلى الناطق والصائت، فنص المطالعة الذي بين أيدي التلاميذ جامد فوق ورقة الكتاب، ولكن القراءة تجعله ناطقا متحركا مفيدا، بمعلومات وأفكار وأخيلة وعواطف ولواعج ومسرات وكل ما يرتبط بالكون والإنسان والحيوان…

9ــ الطفل يميل إلى اللعب بل، يتعلم وهو يلعب ، لابد من استغلال اللعب فيما هو مفيد ، وهو أفضل من الإقبال على السموم الفتاكة التي لا علاج لها حاليا ولا مستقبلا.

10ــ الأستاذ هو؛ المعلم /الواعظ /المرشد /الموجه /الناصح / الخبير / يحتاج إلى من يساعده ويسانده ،لينجح في مهمته الصعبة لا يعرفها إلا الذي يزاولها؛ إنه يصنع إنسانا بانفعالات وإحساسات متأرجحة بين الاضطراب والاتزان، وبغرائز مختلفة متذبذبة بين حب وكره وتملك وسيطرة، وبعادات فطرية ومكتسبة، وبمؤثرات خارجية، وتيارات أجنبية، وهو الخبير بطرق التدريس من حيث الكم والكيف.. وقد قال الخليل بن أحمد: (تكثر من العلم لتعرف، وتقلل منه لتحفظ)، وقد أنشد رجل يونس النحوي :

استودع العلم قرطاسا فضيعه // فبئس مستودع العلم القراطيس.ا

أجل الأستاذ يصنع إنسانا ، لا يصنع  دنا فارغا ،أو آلة  جامدة يسهل التحكم فيها والسيطرة عليها…. فلا بد من المساعدة والمكاتفة  المكاثفة والمعاضدة والمعاونة والمكانفة  من طرف الآباء والأولياء والأمهات، لإنقاذ الأطفال من سلوكات مقيتة مشينة ،تمارس في الشوارع وأمام الكبير والصغير.

11ـــ في جميع المدارس الابتدائية والثانويات ؛الإعدادية والتأهيلية ببني انصار؛ مواهب واعدة فذة في مختلف الفنون  كما قلت فيها أكثر من عشرين سنة:

مواهب فذة أجواؤها فكر ////  يحار في صنعها الجن والبشر .

يجب تشجيعها لتجد ذاتها ، لأننا نقتلها بالإهمال والتهميش ،علاوة على غياب التشجيع المعنوي  والدعم المادي.

12ــ انقلبت الأمور؛ كان التلميذ يعلم الشارع من خلال دروس التربية الوطنية والدينية، واليوم أصبح يتعلم من الشارع، يتأثر بما يرى أمامه من ممارسات مغرية سلبية خبيثة، يظنها  نافعة صالحة حاليا ومستقبلا، لقد كثر الشر، وقل الشبر، وبز الخبيث الطيب، ونما القول الفاحش، وزاد الكلام النابي الساقط أنى اتجهت في الشوارع والحدائق والأسواق… واضمحلت القيم النبيلة وأفلت  الأخلاق… بسبب انتشار السموم؛ من حشيش ومخدرات   وشيشة ممزوجة بالسموم الفتاكة، والقرقوبي الخطير الذي انتشر بكثرة، إن السموم المذكورة لا علاج لها حاليا ولا مستقبلا كما نردد جميعا دائما، وخير شاهد على ذلك ما نعاينه في الشوارع ،ومن خلال البرامج الإذاعية ،والاستطلاعات والتحقيقات التلفزية، صاحبها يهذي ويهرف بما لا يعرف، يسب يلعن يشاجر ف”يشرمل” ثم يقتل، دون أن يشعر بما يقول ويفعل ويرتكب، يكون مصيره السجن ومستشفى الأمراض العقلية، مثل هذه الأمور الخطيرة التي لا دواء لها؛ لا نريدها لأطفالنا وتلامذتنا وشبابنا ولا نريد الشر لمدينتنا ووطننا.   

13ــ المدرسة تجاورها محطة سيارات الأجرة الكبيرة و”الجوطية” حيث باعة السقط من المتاع، دائما تعاني من الضجيج والضيضاء ورائحة الأزبال ،وأحيانا من الدخان الذي يعثن حجراتها وفضاءها، حينما تحرق العجلات المطاطية والأزبال والمتلاشيات والأسمال وغيرها.

14ــ لا بد من توفير الأمن أمام أبواب المدارس للحفاظ على سلامة وأمن التلاميذ، لحمايتهم من سفه السفهاء، ونزق الغرباء، ورعن المتهورين، وطيش المراهقين الطائشين.

على الآباء أن يهتموا بأولادهم بالرعاية والعناية والتربية الحسنة والموعظة والتوجيه، للوقاية من السموم الفتاكة، فمدينتنا مليئة بالمتسكعين والمشردين، بعضهم في سن التمدرس نتيجة الإهمال، أو الطلاق، أو تناول المخدرات، أو أسباب أخرى لا نعرفها.

وختاما؛ بمناسبة حلول شهر رمضان الأبرك؛ أرفع تحياتي الحارة إلى جميع الأساتذة والإداريين والأعوان العاملين في مدرسة البكري، وكذا إلى جميع العاملين في المؤسسات الابتدائية والثانويات؛ الإعدادية والتأهيلية ببني انصار، لأننا ننتمي جميعا إلى أسرة واحدة، وهي أسرة التعليم التي تعمل على تهذيب الناشئة وتوجيهها، ومهنتها من المهن الشاقة  المضنية، كما أقدم تشجيعاتي إلى الأستاذة وردة قوبع بمدرسة البكري ـــ غيبتها ذاكرتي ملامحا واسما ولقبا ــــ تلميذتنا سابقا على أنشطتها و اهتمامها باللغة الأمازيغية، والسعدية  عدنان جارتنا قديما على عروضها بالفرنسية والعربية، وقد درّست أجيالاــ كباقي الأساتذةــ وهم في مناصب متوسطة وعليا، وفرح بلمهدي على أناشيدها بالأمازيغية، والأستاذة أمينة الفاطمي على ملحمتها، وباقي الأساتذة لأنني لا أعرف أسماءهم فمعذرة، وتحياتي من جديد إلى الأستاذين الجليلين المتواضعين عبد الوهاب السعادة، وأمزيان نصير، وهما من معارفنا وأصدقائنا، وإلى لحبيب محمودي، والحاج محمد آيت علا بصفتهما عضوين في جمعية الآباء وإلى باقي الأعضاء، وهم جميعا في خدمة المدرسة والتلميذ، وأشكر المدير إدريس مطالع  على الدعوة، وأطلب من الله أن يمتع جميع المغاربة والمسلمين، بالصحة والسلم والسلام والأمن والعافية والرخاء والرفاهية في ظل هذا الشهر الفضيل؛ شهر رمضان الأبرك الكريم، وعلى مدى الحياة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.


شارك المقال :