أصـــوات ســــيتي / تقرير إخباري

يوم الجمعة 21 رمضان 1438هــ الموافق لـ 16 يونيو 2017 افتتح مسجد الفتح بحي العمران بسلوان وأصبح أبوابه مشرعة في وجه المصلين والمصليات.

وقد استمرت الاشتغال في هذا الورش المبارك ازيد من خمس سنوات كلها كانت تعبئة ومرابطة من أجل اتمام هذا المشروع القيم.

ويومه الجمعة نصب فيه المنبر لأول مرة وافتتحت عليه الخطبة التي القاها الاستاذ ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي لإقليم الناظور، وقد تناول في خطبته محاور تتعلق بموضوع خطبة الجمعة ومهمة المنابر التي اسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي السعي في نشر رسالة الاسلام التي هي رسالة المحبة والتراحم والتسامح والتوحد. منابر الجمعة قوة في الاسلام يجب على الخطباء استثمارها في تسويق الاسلام الصحيح، اسلام الوداعة، اسلام السلام والامن لا الانشغلال بالخلافات الجزئية التي تذكي الصراعات وتشعل الفتن لتشوش على وحدة الامة وثوابتها.

الرسول صلى الله عليه وسلم – يقول خطيب الجمعة – كان جميلا ويحب الجمال وينشر الجمال في المحيط في كل شيء في مضهره ومخبره، في ملبسه ومطعمه ومشربه وفي تعامله وسلوكه وكلامه، لان القرآن الكريم يوجهه هذه الوجهة الصحيحة المستقيمة، القرآن يوجه نحو تكوين امة منحضرة لها الذوق الرفيع والعالي والسامي ومنابر الجمعة حري بها ان تقومة بهذا الواجب.

وأما الذين ينشرون الحقد والشتائم والسباب فليسوا من الاسلام في شيء وانهم لايصنعون شيئا وانما يسفلون بأنفسهم ويتردون في الحضيض، فكفانا صراعات وكفانا حقدا، فالحقد قد دمرنا وأهلكنا وسبب لنا في كوارث لاتبقي ولاتذر
مبر الجمعة يجب أن يشيعى الخير وثقافة الخير لانه منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليه كان يعالج قضايا شائكة في الامة حتى اصبحت خير امة اخرجة لناس.

وختم خطبته بالحديث عن بناء المساجد وعمارتها وتنها بيوت اختارها الله تعالى للخير ولاشاعت الخير، فعمارتها تكون حسيتا ومعنوية، فهي تبنا وتزين وتجمل وتضاء وتصان وتنظف من أجل العبادة والذكر وقرأة القرآن وتحفيظه وتعلم العلوم وغير ذلك.

وقدم الخطيب بين يدي المصلين ادعية صالحة بالتوفيق والسداد والنجاح والفوز والحسنى لكل المساهمين في البناء والنشيد والقائمين على شؤونها كما دعى مع امير المومنين جلالة الملك اعزه الله.

شارك المقال :