أصوات سيتي / متابعة

بعد انقضاء شهر رمضان، يعمد الكثيرون إلى صيام ستة أيام من شهر شوال؛ إلا أن الارتفاع الشديد في الحرارة الذي تعرفه بلادنا في الفترة الأخيرة قد يشكل خطرا على صحة الصائم، لذلك لا بد من الالتزام ببعض النصائح الصحية لتجنب الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري والتعب المرافق له.

في هذا الصدد تشدد أخصائية التغذية أسماء زريول، في تصريح لجريدةالالكترونية، على ضرورة اتباع الصائم لمجموعة من النصائح التي تساعده على صيام أيام شوال بدون مشاكل صحية، وتقول إن “أيام شوال فرصة لتعزيز المكتسبات التي استفاد منها الجسم خلال شهر رمضان، مع الحرص على متابعة النظام الغذائي نفسه، وتجنب السهر إلى وقت متأخر، لأنه يزيد من التوتر الذي يتعرض له جسم الصائم ويضاعف من مشقة الصيام”، مؤكدة على “ضرورة أخذ قسط كاف من الراحة لشحن الجسم بالطاقة والنشاط”.

وتبرز الأخصائية ذاتها أن “صوم ستة أيام من شوال فرصة عظيمة للذين لم يستفيدوا من رمضان ليخلصوا جسمهم من السموم، لذلك لا بد من تجنب الأكلات المقلية في الزيت، لأنها تسبب خللا في النشاط الاستقلابي للجسم، وقد تسبب الدوار والصداع والإعياء، مع ضرورة الحرص على بدء إفطار الصائم بتناول 3 حبات من التمر وكوب ماء ثم شربة دافئة لتعويض السوائل التي فقدها الجسم أثناء النهار”.

وأكدت زريول أيضا على الابتعاد عن “المشروبات التي تسبب الجفاف، كالقهوة، مع ضرورة الحرص على شرب 8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور”، وزادت: “الصائم يصاب بالدوار وضعف التركيز في هذه الأيام، نظرا للإعياء الذي عانى منه الجسد طيلة شهر كامل من الصوم؛ لهذا أنصح الصائمين بضرورة شرب الكثير من المياه التي تحمي جسدهم من مشاكل صحية قد تؤثر سلبا عليهم مستقبلا”.

وأشارت الأخصائية ذاتها إلى أن “كبار السن لا داعي ليصوموا في شوال، لأن ذلك سيشكل خطرا على صحتهم، ويسبب لهم الجفاف، مع العلم أنهم يفقدون القدرة على الإحساس بالعطش بسبب تقدمهم في السن”.

وفي ختام اتصالها بالجريدة شددت أخصائية التغذية على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الغذائية التي استفاد منها الصائم خلال شهر رمضان، والابتعاد عن الأكلات السريعة التي تخلص من سمومها وأضرارها على جسمه طيلة شهر كامل.

شارك المقال :