أصـــوات سيتي

انتقلت “الحرب السياسية” بين المغرب واسبانيا، من ساحة السياسة إلى ساحة ملاعب كرة القدم، وذلك عقب تأجيل مباراة فريقي المغرب التطواني والفريق المحلي “إف سي أتليتيكو دي سبتة” التي كانت مقررة يوم غد الاثنين 14 غشت بملعب سانية رمل بمدينة تطوان.

ولم يدع مسؤلو الفريق السبتي الفرصة دون زج بالسياسة في عالم كرة القدم، من خلال ربط إلغاء وعدم إجراء المباراة الودية بأسباب سياسية مقدمة من طرف الحكومة المغربية.

أما فريق فريق المغرب التطواني، فجاء رده سريعا من خلال بلاغ أصدره مكتبه المسير، يوضح فيه أسباب التأجيل وليس الإلغاء، وأن الأمر لا علاقة له بالسياسة، بقدر ما أن الأمر مرتبط بالأشغال التي يعرفها الملعب وكذا الاختيارات التقنية لمدرب الفريق فؤاد الصحابي الذي فضل منازلة فريق الوداد البيضاوي وديا عوض الفريق السبتي.

وتربط المغرب وإسبانيا مصالح كثيرة مشتركة، وفي الوقت نفسه تفرق البلدين الجارين بحكم القرب الجغرافي، مجالات عديدة للنزاع والتوتر، أولها الخلاف حول تدبير وضع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، اللتين يعتبرها المغرب على الدوام جزءا لا يتجزأ من ترابه الوطني.

شارك المقال :