أصــــوات سيتي // تقرير إخباري

يومه الاربعاء 15 ذي الحجة 1438هـ الموافق لـ 06 شتنبر 2017م انعقد اجتماع خاص بالسادة الأئمة المؤطرين حضره السيد العالم المشرف والامام المؤطر المنسق والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية ورئيس المجلس العلمي لإقليم الناظور.

اللقاء الذي يأتي مباشرة بعد مواسم أعياد وذكريات دينية ووطنية، تناول المحاور التالية:

1- التذكير بأنشطة منجزة أواخر شهر يوليوز وخلال شهر غشت من العام كالدورة الرابعة والعشرين العادية للمجلس العلمي الأعلى التي انعقدت يومي 26 و27 يوليوز بالرباط والانشطة الخاصة بمغاربة العالم التي اعتاد المجلس العلمي ومندوبية الشؤون الإسلامية اقامتها ترحيبا بأبناء وبنات الجالية المغربية، وحفل اختتام موسم حفظ القرآن الكريم بكتاب الهداية بقرية أركمان. وتم التذكير بمضامين خطاب العرش السامي الذي وجهه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله والذي انعقد على إثره لقاء مع السادة أعضاء المجلس العلمي وموظفي المجلس لتفعيل مضامينه السديدة خاصة المتعلقة بالتدبير الإداري. ومن الاعمال التي أنجزت كذلك خلال شهر غشت توديع حجاج بيت الله الحرام الذي تم في حفل شيق بإحدى مساجد المدينة التي شهدت فرحا وبهجة بتوفيق الله تعالى لمن يحج هذا العام،وضمنهم شيخ وقور عمر مائة سنة، ودع وداع الأحبة المشتاقين الى زيارة البقاع المقدسة. وأما احتفالاتنا بعيد الشباب -وهو العيد الذي يكمل فيه مولانا أمير المؤمنين حفظه الله 54 سنة من عمره المبارك- فقد تم بتتويج 12 حافظة للقرآن الكريم حفظا تاما بقرية حاسي بركان التي خرجت عن بكرة ابيها في أمسية فريدة بالمسجد العتيق هناك ترفل في حلل من الفخر والابتهاج تهنئ بناتها اللائي حفظن القرآن الكريم بكل اجزائه واحزابه في ظرف خمس سنوات فقط، وكانت مناسبة لتهنئة الجمعية المشرفة -جمعية القاضي عياض- والمحفظة الفقيهة للافاطمة تغزاوي على هذه النتائج السارة التي ندعو الله ان يزيدنا منها ويعطرنا بفيحائها وأريجها. وبمناسبة أجواء عيد الأضحى المبارك تم التذكير باللقاء الذي انعقد مع السادة الخطباء الذين انتدبوا للقيام بشعيرة العيد في المصليات المقامة في الإقليم. ثم تم توزيع أضاحي العيد على قيمين دينيين وأراملهم ويتاماهم وبعض أعوان المجلس العلمي والمندوبية والمؤسسات الإصلاحية وبعض المعوزين واليتامى، وقد بلغ عدد الاضاحي الموزعة 111 أضحية بتعاون مع رئيس المجلس العلمي والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية وأعضاء المجلس العلمي ومحسنين ومحسنات تقبل الله منهم.

2- ومما تدوول في هذا الاجتماع تسطير بعض الأنشطة المرتقبة التي على الجميع ان ينخرط في إنجازها والمساهمة في اشعاعها وهي كالتالي:

– الدخول المدرسي الذي يجب ان يحمل همه كل مواطن ومواطنة، لان مسؤولية اصلاح قطاع التربية والتكوين كان دائما شأنا مجتمعيا، ولذلك يجب على كل المشتغلين في الحقل الديني ان يجعلوا من أولوياتهم الاهتمام بحقل التعليم، فالأمة تنتظر منا إصلاح هذا القطاع الذي ينبني على أساسه كل اصلاح مرتقب.

– الاحتفالات بأيام عاشوراء التي هي أيام نصر وعز، لان الله تعالى فيها نصر رسله وانبياءه وعباده الصالحين، والمسلمون يحتفلون بعاشوراء على أساس اخذ العبرة الكبيرة المتجلية في قيم الاستقامة والنزاهة والصدق والإخلاص والتغلب على نزوات ونزغات الشيطان. فالأمة تحتاج الى نصر مؤزر من أهلها وأبنائها بالتشبث بقيم المواطنة الحقة وثوابتها ومقدساتها، وعلى رأسها وحدة كلمتها والانضباط مع قوانينها والحفاظ على هويتها ورايتها التي يجب ان ترفع عالية خفاقة.

عاشوراء تتزامن مع العرف الجميل الذي تعارف عليه المغاربة منذ قرون وهو القيام بركن من أركان الإسلام وهو تزكية أموالهم -وهي فرصة للتذكير بأهمية ركنية الزكاة في المجال الاقتصادي- ولنحرص على ان نبين للناس مقاصد الزكاة وأهدافها حتى لا تضيع الأموال وتهدر من غير طائل.

ومن الأنشطة المرتقبة: الزواج الجماعي /النشاط المتميز الذي يعزم المجلس العلمي على تنظيم نسخته التاسعة ان شاء الله في القريب العاجل.

وأخيرا تم التذكير بجائزة الخطبة المنبرية التي تنظمها الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، وقد أعلنت عن نسختها الثانية هذا العام، ولابد من التعريف بهذه الجائزة وايصال اخبارها الى كل الخطباء في القرى والحواضر، وتحسسهم للمشاركة حتى يكون التنافس شريفا ذا مصداقية. فالجائزة كما نصت عليه مذكرة الأمانة العامة ثلاث أصناف:

– الجائزة التكريمية الوطنية.

– الجائزة التكريمية الجهوية.

– الجائزة الإقليمية التقويمية.

واختتم اللقاء العادي للأئمة المؤطرين بإثارة بعض النقط المستجدة في أيام العيد تتعلق بالمصليات التي أصبحت قضية أساسية تناقش كلما اقترب عيد الفطر والأضحى ومناسبة صلاة الاستسقاء. ولذلك كان ضروريا تدبير امر المصليات على مستوى كل جماعة حضرية وقروية حتى يجتمع فيها أكبر عدد ممكن من السكان.

واشيرت نقطة النيابة في الامامة والخطبة خاصة في أيام الأعياد والعطل حيث يخرج الأئمة الرسميون في استراحة ويصبح تعيين خلف نائب امرا ضروريا.

شارك المقال :