أصـــوات سيتي // تقرير إخباري

انعقد بمقر المجلس العلمي بالناظور يومه الثلاثاء 21 ذي الحجة 1438هـ الموافق لـ 12 شتنبر 2017م لقاء مع السيدات الواعظات من أجل الاعداد لمشروع العرس الجماعي.

وحضر الاجتماع السيدة عضو المجلس العلمي منسقة خلية المرأة وقضايا الأسرة وواعظات رسميات ومتطوعات.

وبالمناسبة افتتح السيد رئيس المجلس العلمي اللقاء بكلمة نوه فيها بالحضور الفضليات وبالأنشطة المتميزة التي يشرفن على إنجازها في الإبان. وذكر بجملة منها والتي تمت اواخر شهر يوليوز وخلال شهر غشت في عز الصيف الذي عادة ما يعرف عطلة سنوية.

كالدورة العادية الرابعة والعشرين للمجلس العلمي الأعلى التي انعقدت يومي 26 و27 يوليوز بمدينة الرباط، واستقبال ابناء مغاربة العالم بأنشطة متميزة واحتفالات أخرى انعقدت بمناسبة الذكرى 64 لثورة الملك والشعب و54 لميلاد أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله وهي ذكرى يحتفل فيها الشعب المغربي بشبابه قاطبة، ولذلك كانت فرصة لتتويج 12 حافظة للقرآن الكريم حفظا تاما بحاسي بركان.

وعرف شهر غشت كذلك أنشطة اجتماعية مهمة فرحا بأيام عيد الأضحى المبارك التي تم حينها توزيع أضاحي على قيمين دينيين وأراملهم، وأما عن الأنشطة المرتقبة فقد تمت المصادقة على ما يلي:

الدخول المدرسي الذي يجب أن يأخذ منا كل اهتماماتنا، ويكون الفاعل الديني حاضرا بقوة للتوعية والتحسيس، فالأسرة أهم قطب في تربية الأبناء والبنات، ووجود الواعظة بين أظهر الأمهات والنساء عموما في المساجد والبيوت والفضاءات الأخرى ضروري لإشراكهن في هذه القضية الأساسية، فالرسول  يركز في التربية والتعليم على الأبوين في الحديث المشهور: كل مولود يولد على الفطرة،،،،

وأثيرت قضية الزكاة التي يتعارف أهل المغرب على إخراجها في أيام عاشوراء دليلا على النصر المكين على أعداء التبذير والافساد والشح، لأن عاشوراء هي أعياد للنصر، فيها ينصر الله عباده الصالحين ومنهم الأنبياء والمرسلون.

وتم التركيز على المشروع الخيري الكبير الذي سينظمه المجلس العلمي في مقتبل الأيام وهو العرس الجماعي الذي يتطلب دعما حقيقيا من كل الفاعلين، لأنه أصبح اليوم مشروع المجتمع كله ينتظره كل سنة لدوره وأهدافه النبيلة.

وانفض اللقاء على مناقشة هادفة من طرف الأستاذة عضو المجلس العلمي والأخوات الواعظات اللائي ثمن هذا الاجتماع وحبذن أن يضعن برنامجا قارا للتواصل مع جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ والتلميذات، ومع كل شرائح المتعلمين والمعلمين ورجال التربية والتعليم في كل المؤسسات التعليمية.

وكان مسك الختام الدعاء الصالح لأمير المومنين حفظه الله.

شارك المقال :