أصــــوات سيتي // تــقرير إخــباري

بتاريخ الثلاثاء 26 محرم 1439هـ الموافق لـ 17 أكتوبر 2017م، انعقد اجتماع مع مكونات محو الأمية بمقر المجلس العلمي بالناظور.

وحضر اللقاء الذي أشرف عليه السيد رئيس المجلس العلمي كل من السيدة عضو المجلس العلمي منسقة أعمال الخلية والأستاذة المشرفة على القطاع بالخلية والسيدات المرشدات وعدد من المكونات اللائي يتطوعن لإلقاء دروس في هذا الشأن الحيوي ببعض المساجد.

وافتتح الاجتماع بكلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي الذي نوه بهذا النشاط الذي تضطلع به الأخوات لأنه من صميم ديننا الحنيف الذي يأمر بالقراءة والكتابة لأنهما أساس بناء الحضارات، واعتبره من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم الواجبة عندما كان يعلم الناس ويحثهم على التعلم حتى انه افتدى اسرى بدر مقابل تعليم الصحابة القراءة والكتابة.

ومحو الأمية واجب وطني تنبه إليه المغرب مبكرا ولذلك تقلصت نسب الأمية في المملكة من 87 % عام 1960 إلى 32% عام 2014. وهذا كله بفضل توجيهات أمير المومنين جلالة الملك أعزه الله الذي أطلق مسيرة النور يوم 13 أكتوبر 2013.

وقد كانت سنة 2004 سنة الحسم عندما أعطى جلالته تعليماته لانخراط المساجد في هذا الورش الكبير، ولذلك تدنت نسبة الأمية في المملكة بشكل ملفت بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود المساجد التي أصبحت رائدة في هذا المجال، وأصبح الإقبال فيها على التعلم خاصة من قبل النساء منقطع النظير، فالمسجد دائما كان له الدور العلمي والتثقيفي والاجتماعي، فكلما التصق الناس بهذا الفضاء، وكلما انطلقوا من محرابه، وكلما عملوا على تفعيل مهماته، كان النجاح، وكان الفلاح، وكان الصلاح والسداد والرشاد. وإذا – لاقدر الله – ابتعد الناس عن المسجد، وغيبوه عن حياتهم، كانت النتائج عكسية.

وألح كل المتدخلات بعد ذلك على ضرورة الانطلاق في هذا العمل الذي يعد واجبا دينيا ووطنيا، فليس هناك أفضل مجال للخير، والتطوع فيه مثل مجال القراءة ولتحصيل المعرفة، بدءا من محو الأمية فحفظ القرآن الكريم وتعلم كل العلوم الأخرى.

وأثيرت أمور لا بد من مراعاتها في هذا اللقاء منها:

تاريخ انطلاقة دروس محو الأمية.

ضرورة العمل بالبرنامج المقرر من طرف وزارة الأوقاف.

ضرورة استعمال سجلات لتدوين ملفات الدروس.

ضرورة استعمال الكتب المقررة.

وكذا استعمال سجلات لتدوين أسماء المستفيدات.

تقديم الإحصاء كل متم شهر.

تقديم النتائج السنوية قبل 25 يونيو.

وضع برنامج لإقامة حفل آخر السنة.

وكان مسك الختام الدعاء الصالح لأمير المومنين حفظه الله.

شارك المقال :