سقط مهاجر مغربي متورط في جريمة قتل في قبضة الحرس المدني الإسباني بعدما استطاع الفرار من إسبانيا لمدة تزيد عن ثلاث سنوات.

وكان المهاجر المغربي قد أجهز، في 14 يونيو 2014، على شابة كانت تعيش مع رفيقها في عملية مداهمة لمنزلهما في “لا موخونيرا” بإقليم ألميريا.

وبعدما نفذ المهاجر جريمته فر نحو المغرب حيث استطاع الدخول إلى تراب المملكة عبر معبر “تراخال” بمدينة سبتة المحتلة كما أوردت صحيفة “El Pueblo de Ceuta”.

وإذ بدا أن المهاجر “ي. ل” قد نفذ بجلده، كشف تبادل معلومات بين السلطات الأمنية الإسبانية والمغربية أنه عاد إلى الجارة الشمالية بأوراق ثبوتية مزورة.

وكان المحققون قد كثفوا بحثهم عن المهاجر المغربي ورفيق له ساعده في قتل شابة كانت تقطن في شقة مع عشيقها الذي أجبره المهاجمان على فتح الباب لهما قبل أن يردياها قتيلة ويختفيا عن الأنظار.

شارك المقال :