أصوات سيتي / تقرير: ل . محمودي ~ تصوير: كريم راندال | سفيان أفلواط | محمد السمار

في سياق تخليد الذكرى الثانية والستين (62) للأعياد المجيدة الثلاثة (العودة، الانبعاث والاستقلال)، نظمت النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير بالناظور بتنسيق مع منتدى التعمير والبيئة والتنمية ومنتدى أصوات سيتي للإعلام والتنمية، يومه الأحد 19 نونبر 2017 بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببني انصار، أمسية ثقافية علمية، استهلت في شقها الأول بمداخلات كل من النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير بالناظور السيد سعيد طبازة، ورئيس المجلس الجماعي لبني انصار السيد عبد الحليم فوطاط، والكاتب العام لمنتدى أصوات سيتي للإعلام والتنمية السيد لحبيب محمودي، ورئيس منتدى التعمير والبيئة والتنمية السيد عبد الكريم سومع، حيث انصبت مختلف المداخلات حول أهمية مثل هذه اللقاءات الثقافية والعلمية المخلدة لأمجاد النضال من أجل الاستقلال ومواجهة الاستعمار، المستحضرة للصفحات المجيدة من تاريخ وطننا العزيز… أما الشق الثاني من الأمسية فقد خصص لعرض قراءة في كتاب “مقاومة الشريف محمد أمزيان من خلال النصوص العربية في يومية تلغراف الريف” لمؤلفيه الأستاذين عبد الله كموني وعبد الوهاب برومي، حيث عمل على تأطير هذه القراءة في الكتاب كل من الأستاذ يوسف السعيدي والأستاذ الخضر الورياشي، وقد تناول الأستاذ يوسف السعيدي محاور الكتاب من عدة جوانب همت أساسا معيقات قراءة النصوص العربية في صحيفة تلغراف الريف، مؤهلات الشريف محمد أمزيان، وحقيقة الصورة المنسوبة إليه، المرحلة التاريخية لبداية مقاومة الشريف محمد أمزيان، المعركة الاقتصادية، المعركة على الجبهة العسكرية…، بالإضافة إلى معطيات ومفاهيم ومضامين أخرى ذات أهمية وصلة بمحاور الكتاب. أما الأستاذ الخضر الورياشي فقد تنوعت مشارب قراءته للكتاب وفق منهجية تحليلية نقدية جد متميزة، أمسكت بالمضامين النصية واللغوية والشكلية للكتاب…

وقبل الانتقال إلى الفقرة الأخيرة من الأمسية، أتيحت الفرصة لمداخلات الحضور، والذي كان بالمناسبة حضورا نخبويا مكثفا وجد متميز لثلة من الأساتذة والباحثين والطلبة الجامعيين والمهتمين والفعاليات الجمعوية… وفي الأخير تم الختم بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار ممن قضوا في سبيل عزة وكرامة شعبنا الوفي ووطننا الأبي، قبل أن يدعى الجميع لحضور حفلة شاي على شرف المشاركين الأفاضل والمدعوين الكرام.

شارك المقال :