أصوات سيتي | تقرير اخباري

بمناسبة الأعياد المجيدة التي تحل بالمغرب أيام 16 و 17 و 18 نونبر أقام المجلس العلمي أنشطة مختلفة ومتنوعة بتعاون مع مندوبية الشؤون الإسلامية ومدرسة الامام مالك للتعليم العتيق بالناظور.

وكانت البداية يوم الخميس 16 نونبر حيث نظم ليلة للترحم على أرواح الشهداء بمدرسة الامام مالك وفي طليعتهم أب الوطنية الملك المفدى محمد الخامس والملك المبدع الحسن الثاني طيب الله ثراهم، حيث تليت آيات من القرآن الكريم وأناشيد وأمداح من فرقة من طلبة المدرسة.

وأما يوم الجمعة فقد خصصت خطبته للحديث عن هذه الأعياد التي يخلدها المغاربة من طنجة إلى الكويرة في أجواء من الفخر والاعتزاز والاكبار والتعبئة العامة، وهي تجسد الانتقال من معركة الجهاد الأصغر التي انتهت بالإعلان التاريخي عن نهاية الحماية يوم 18 نونبر 1955، إلى معركة الجهاد الأكبر التي لا تنتهي، بل هي متواصلة ومستمرة، منذ هذا التاريخ في عهد الملك محمد الخامس ومرورا بعهد الحسن الثاني واليوم في عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله والى قيام الساعة.

والخطباء أشاروا الى هذه المعاني والعبر التي يجب ان تقرأ من الاحتفالات والتي تدل على مدى تلاحم العرش والشعب ولابتكار أساليب العمل والجد والاجتهاد ولوضع لبنات التقدم والازدهار.

وأما يوم السبت 18 نونبر فقد خصصت لياليه وفي جوامع ومساجد وفضاءات أخرى للحديث كذلك عن هذه الذكرى الكبيرة التي ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب المغربي، والتي يجب ان يفهمها الشباب اليوم ويعيها بعمق. وقد أقيمت ندوات لهذا الموضوع تحسيسية تضاف الى ما قدم في خطب الجمعة.

ويوم الاحد 19 نونبر، وبقاعة المحاضرات بمدرسة الامام مالك نظمت ندوة في موضوع: الأعياد المجيدة؛ ذكريات وعبر، تناول فيها مؤطروها ورقة تعريفية لهذه الأعياد وأسباب تسميتها وما تحقق فيها وما أسسته لجيل الاستقلال وللأجيالاللاحقة ودور العلماء في صنع الحدث ثم رسائل تقرأ من الذكرى.

وقد تم شرح معنى: عيد العودة الذي يعني عودة الشرعية للمملكة المغربية بعد عودة محمد الخامس من المنفى، وعيد الانبعاث الذي يدل على اليوم الذي اجتمع فيه الاعيان وممثلو القبائل والجهات على محمد الخامس بالمشور السعيد ثم تجديد البيعة للملك الشرعي الذي أعلن في اليوم الموالي أي 18 نونبر عن عيد العرش والقى فيه خطاب العرش الذي رسم فيه الخطوط العريضة للدولة المغربية الحديثة بعد نهاية عهد الحماية التي كانت قد فرضت على المغرب يوم 30 مارس 1912.

وعلى هامش هذه الندوة، واحتفاء بهذا الحدث العظيم، ولترسيخ عبرة وحكمه في نفوس طلبة المدرسة، تم توزيع محافظ وأدوات مدرسية على الطلبة والطالبات والمدرسين.

وكان مسك الختام الدعاء الصالح.

شارك المقال :