اليوم السبت 25 مارس 2017 - 19:43
أخر تحديث : الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:00 صباحًا

10 آلاف زائر لمعرض نادي الأم والطفل في نسخته السابعة

10 آلاف زائر لمعرض نادي الأم والطفل في نسخته السابعة
بتاريخ 3 أكتوبر, 2016

أطفئ معرض “نادي الأم والطفل” بفضاء بارادايز بعين الدياب، شمعته السابعة بنجاح كبير ،وطيلة أربعة أيام، عرف المعرض تنظيم ورشات تطبيقية وندوات موضوعية ترتبط بعالم الرضيع، والطفل ووالدته،استقبل بفضلها المعرض في نسخته الحالية،40عارضا وأزيد من 10 آلاف زائر كانوا في هذا الموعد السنوي الذي ينتظره الآباء والأمهات كل سنة للنقاش حول قضايا الطفل والتغذية، والأمومة، وكل ما يرتبط بالصحة النفسية والجسدية للعائلة بشكل عام.

ودارت أشغال هذه الدورة تحت شعار ” آباء وأمّهات على اطلاع تام، أطفال في صحة جيدة”، حيث وضع فريق “نادي الأم والطفل” برنامج ندوات وورشات غنية أثث فضاءه مجموعة من الضيوف المرموقين، إضافة إلى العديد من المفاجآت التي كانت بانتظار الأطفال والأمهات.

وككل سنة، سعى المعرض لأن يكون فضاء لتبادل المعلومات وتقاسم الخبرات واكتشاف الجديد في عالم الرضيع والأطفال إلى غاية 12 سنة، حيث تم تمثيل جميع القطاعات: حماية الطفولة، والديكور، والموضة، والألعاب، والتجهيزات ذات العجلات، والأثاث، والسلامة، والصيدلة، والراحة، ومؤسسات الطفولة، وهدايا الميلاد، والخدمات والمواد التربوية، والتدريب…

وتم وضع “نادي للأطفال” بغية اللعب والاستمتاع في إطار ورشات مسلّية بفضل شريك المعرض “مدارس الياسمين”، فيما تم تنشيط الندوات من طرف أطباء متخصصين ومدربين معروفين حول مواضيع التغذية والتلقيح والرضاعة والترطيب والانترنيت في عالم الطفل اليوم وإيقاظ الطفل وفوائد الحكاية في تطور الطفل، كيف يتم الحديث عن الحياة الجنسية مع الطفل وتحذيره من الاعتداءات الجنسية، والراحة، إضافة إلى الإجابة عن تساؤلات الأمهات والآباء.

1

3

4

5

6

7

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.