اليوم الخميس 23 مارس 2017 - 08:16
أخر تحديث : الخميس 25 فبراير 2016 - 10:16 صباحًا

ياك آلالة.. أغنية جريئة جديدة للنجم محمد ياسين

ياك آلالة.. أغنية جريئة جديدة للنجم محمد ياسين
بتاريخ 24 فبراير, 2016

أطلق الفنان المغربي “محمد ياسين” هذا الأسبوع أغنيته الجديدة “ياك آلالة” عبر قناته الرسمية على موقع اليوتوب، وهي الأغنية التي ستشكل لا محالة، نقلة نوعية في مساره الفني حيث اختار صياغة كلماتها رفقة الكاتب “محمد المغربي” بفكرة جريئة حاولا من خلالها نقل حالة اجتماعية وواقعا معاشا يطبع مجموعة من العلاقات العاطفية كالغدر والخيانة والاختفاء وراء المظاهر الكاذبة، أما اللحن فقد اختار “ياسين” الحفاظ من خلاله عن أسلوب ميزه منذ بداية مشواره الفني رابطا بين الطرب العربي والإيقاع الشعبي المغربي، فيما قدم الموزع “عبد الله الهلالي” الأغنية في قالب فني جميل.

يذكر أن الفنان “محمد ياسين” اختار الاستقرار بالمغرب مؤخرا، بعد تجربة فنية قادته إلى الإقامة في دولة التايلاند وقبلها روسيا، وهو الذي بدأ مشواره الفني في عمر الــ 7 سنوات، قبل أن يصدر أول ألبوم سنة 1998 والذي كان يحتوي على 6 أغاني شبابية من كلماته وألحانه، وفي سنة 2003 أصدر ألبومه الثاني تحت عنوان “مشات أيامنا خسارة” تضمن هو الآخر 6 أغاني، تعامل من خلاله مع أكبر الموزعين المغاربة.

لتكون سنة 2011، سنة فارقة في مشوار “محمد ياسين” حيث قدم أول سينغل له تحت عنوان “هلاواه “، والذي كان سباقا من خلالها إلى إدماج اللهجة المغربية بالإيقاعات الخليجية، حيث عرفت الأغنية انتشارا بدول الخليج خاصة بدولة الكويت.

من ضمن أعمال الفنان “محمد ياسين” أغنية “زهر ومريشة ” التي حققت نجاحا استثنائيا خاصة وأن الجمهور المغربي تعرف عليها من خلال جنيريك مسلسل “زهر ومريشة ” الذي بُث على القناة الثانية لمخرجته “فاطمة بوبكدي”، والتي اختارت “محمد ياسين” نظرا لحرصه على تجديد الإيقاعات المغربية الشعبية وإعطائها نمط حديث ومعصرن

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.