اليوم الأربعاء 18 يناير 2017 - 12:06
أخر تحديث : الجمعة 12 أغسطس 2016 - 4:25 مساءً

”يا ختي كانت باينة” أول سنغل للشاب نوران

”يا ختي كانت باينة” أول سنغل للشاب نوران
بتاريخ 12 أغسطس, 2016

يستعد الفنان المغربي المعروف فنيا بالشاب نوران، لإصدار أغنيته الجديدة بعنوان “يا ختي كانت باينة” التي تم تسجيلها بطريقة احترافية في أستوديو “LPD”في العاصمة الفرنسية باريس.

وحرص الفنان الواعد خلال أغنيته الجديدة، التي كتب كلماتها ولحنها بنفسه ووزعها”LIKH DA”على المحافظة على أصالة فن الراي الأصيل، مع المزج بإيقاعات عصرية.

استطاع ابن مدينة وجدة وخريج كلية الحقوق سنة 2000، في سنوات الأولى من مشواره أن يعيد أشهر أغاني الشاب عقيل”بصحتك عمري العشق الجديد”، وأغنية الشاب محمد لامين “ماهيش مرة ولا اثنين”والتي لاقت استحسان المتتبعين على قناته الخاصة في اليوتوب.

وأوضح الشاب نوران أنه انطلق في الاشتغال على عمله الفني الأول قبل سنة في باريس، وقرر طرحه في هذه الفترة من السنة لما للأغنية من طابع يتماشى مع فصل الصيف، مضيفا أن موازنته بين عمله الرسمي والذي يتمثل في امتلاكه لشركة إرساليات في ألمانيا والعمل الموسيقي، أخره قليلا في نشر عمله الفني الأول.

بداية الشاب نوران كانت من وسط السهرات الفنية المدرسية، وتأسيسه لمجموعة موسيقية تحمل اسم “TG4″، التي توقفت بسبب ظروف الهجرة وصعوبة الجمع بين العمل والفنلكن الانطلاقة الرسمية عند إعادته أداء أغاني الراحل الشاب عقيل وأغاني محمد لامين، لحبه وتعلقه منذ الصغر بأغاني الراي والفن الذي اختار أن يحمل مشعله.

قرر الشاب نوران العودة إلى المجال الفني بطلب من أصدقاءه وعائلته التي لامته على انقطاعه على الغناء، بعد شهرته في محيطه بأدائه لأغاني الراي العريقة، التي تتميز بها المنطقة الشرقية.

وجدير بالذكر أن الشاب نوران يستعد لتصوير عمله الجديد على طريقة الفيديو كليبفي باريس، ويستعد أيضا لطرح أغنية بلون جديد خليجي.

IMG_7049

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.