اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 08:22

أنا وبعدي الطوفان…!!!

أخر تحديث : الإثنين 20 يوليو 2015 - 1:32 مساءً
لحبيب محمودي | بتاريخ 16 يوليو, 2015

عذرا… لقد فشلتم، والفشل حصيلتكم ما دامت الأصوات مناكم والانتخابات مبتغاكم والكراسي الوثيرة أسمى اهتماماتكم. أين حصيلة البرامج الفضفاضة التي وزعتموها، والوعود الرنانة التي أطلقتموها؟، بالتأكيد لا حصيلة لكم على اختلاف ألوانكم ورموزكم…

عذرا… لقد فشلتم، فشلتم في الانعتاق من بوتقة الصناديق الشفافة والخروج من عنق زجاجة الأنا الانتخابية، فشلتم في تحرير ذواتكم من مرجعية محور الشر ومحور الخير، إما أن تكون معي أو أنت ضدي.!!!

تناوبتم على تدبير شأننا العام المحلي، فأروني صنيعكم غير الكلام، ومشاريع ورقية لا قبل لكم برسمها على أرض الواقع.

لا جديد تحت شمس مدينتي، حشود من البشر تغدو صباحا وتروح مساء، وقاطنة مغلوبة على أمرها، مهضومة المرافق، معدومة الدور الثقافية والمركبات الشبابية والمراكز الصحية والاجتماعية والملاعب الرياضية والفضاءات الترفيهية والمنتزهات الاستجمامية… شوارع معتلة، طرقات محتلة، حدائق قاحلة، شبه مشاريع… إن وجدت إما في قاعة الانتظار وإما مختلة، لا قبل لها إلى معانقة التنفيذ، أموال طائلة تهدر هنا وهناك وبين هذا وذاك.

منطقكم الوحيد، أنا فأنا ثم أنا وبعدي الطوفان…

آن لكم الآن أن تعودوا إلى قواعدكم بعد طول هجران، والعود أحمد، بعد ماذا؟ بعد أن أجهزتم على مساحاتنا من الأحلام البريئة وبعتموها أوهاما رخيصة ولقيطة لا مهد لها. لكم الله في مدينتنا وفي الوطن وفينا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.