اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 22:58

ثانوية بني أنصار الإعدادية في حفل تكريمي للأستاذ حميد البدري

أخر تحديث : الأربعاء 6 أبريل 2016 - 1:11 مساءً
بقلم الأستاذ محمادي راسي | بتاريخ 4 أبريل, 2016

كـــلمة بمناسبة الحفل  التكريمي الذي أقيم  للأستاذ حميد البدري، أستاذ بثانوية بني انصار الإعدادية.

التاريخ: 02 / أبريل / 2016م.

الزمن: الثالثة بعد الزوال.

المكان: ثانوية بني انصار الإعدادية.

الموضوع: كلمة بمناسبة الحفل التكريمي  الذي أقيم للأستاذ حميد البدري.

على أسكفّة الاحتفال

بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها التلميذ عمر الطويل، ألقت الأستاذة شريفة عيادي كلمة قيمة في حق الأستاذ المحتفى به، ومن شدة التأثر وهي تأتي على نهاية الكلمة، فاضت عيناها دمعا، دليل قاطع على العلاقات والروابط والصلات  الطيبة التي تسود وتجمع الأسرة التعليمية بهذه المؤسسة، وبعد ذلك ألقى كلمة السيد عبد الرحمان الصحراوي بصفته حارسا عاما  للخارجية، وصديقا للأستاذ المكرم، واصفا الصفات والخصال الحميدة التي يتحلى بها الأستاذ حميد البدري داخل المؤسسة وخارجها، ثم كلمة الأستاذ جمال بكاوي؛ أستاذ التربية البدنية الذي أوصل فريق إعدادية بني انصار لكرة القدم في ذلك العهد إلى نهاية كأس العالم في الألعاب المدرسية، استعرض فيها تواضع الأستاذ وأخلاقه الجميلة ومناقبه الحسنة، وكلمة الأستاذ يحي بوغفالة من أصدقاء الأستاذ  المكرم، أشاد بدوره بسلوك الأستاذ ومعاملته الطيبة، وتناول السيد عبد الرحمان وعلي بصفته عضوا بجمعية آباء وأولياء وأمهات التلاميذ التابعة لثانوية بني إنصار الإعدادية، وهو موظف ببلدية بني انصار كلمة نوه فيها، بالدور الذي كان يقوم به الأستاذ المذكور أعلاه، وتفانيه في العمل والقيام بمهمته أحسن قيام، ومسك الشهادة هو أن السيد عبد الرحمان وعلي كان تلميذا للأستاذ حميد البدري في ثانوية الكندي، ثم أخيرا شكرت الأستاذة ربيعة معاش المحتفى به على بعض مواقفه، وخصوصا ذلك الموقف الحميد الذي اتخذه حينما توفي زوجها الأستاذ حميد المرنيسي رحمه الله، وكان المرحوم سباقا إلى فعل الخير، ومتضامنا معنويا وماديا مع كل أسرة أصابها شر أو مكروه، ونرجو لأولاد الفقيد كل الخير والنجاح في الحياة العملية، مع التمتع بالصحة الجيدة، والإحسان إلى والدتهم؛ الأستاذة ربيعة معاش حفظها الله، وكانوا من خيرة تلامذتنا سلوكا وأخلاقا واجتهادا.

وقبل نهاية الحفل أهديت مختلف الهدايا الرمزية إلى الأستاذ حميد البدري تكريما له لما أسداه من خدمات جليلة، لأجل تربية الناشئة تربية حسنة، مع تقديم الشاي والحلويات، وختم التشريف بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة التلميذ عمر الطويل، فكان بدء الحفل خيرا، وختمه خيرا، مع رفع أكف الضراعة إلى العلي القدير وترديد كلمة طلب الرحمة والمغفرة والشكر والحمد.

ـــــــــــــــــ

بناء على الدعوة التي وجهت إلي للحضور في هذه الحفلة التكريمية، حضرت لأنه من الواجب تلبية الدعوة، إلا ما كان لعذر لا يسمح بالحضور، أو لطارئ قاهر، هذا من جهة، ومن جهة ثانية لا بد من رد الجميل للمحافظة على الصداقة، لأن المحتفى به حضر بدوره في الحفل التكريمي الذي أقيم لي سابقا، فالكريم يملك، واللئيم يتمرد، وكما يقال: استكرمت فارتبط، والكريم إذا ريم على الضيم نبا.

حينما تسكفت باب المؤسسة، ووطئت قدماي باحتها الجميلة بورودها، سحرني شكل معمارها المرصع المتين، إنها فعلا معلمة  يجب المحافظة عليها، لأنها منبع العلم، ومهد العرفان، وبيت التربية بعد الدار، ومكان للدراسة والتعلم والتحصيل، وتخرج الفرد من عالم الغسم إلى عالم الضياء والسنايا، تذكرت أشياء كثيرة انثالت ووقعت في خاطري، ودارت في خلدي، لا استطيع أن اختزلها في سطرين، وهي ترجع إلى سنوات عديدة، أول ما تذكرته بناية المؤسسة الأصلية ذات الأقسام المفككة لم يعد لها أثر، تلكم المؤسسة التي فتحت أبوابها في خامس شتمبر من سنة 1990م بحوالي تسع حجرات للدراسة، بدون كهرباء، وجرس، وماء شروب، وتجهيزات، ووسائل تعليمية، ومكاتب إدارية، ومكتبة، ومستودع للتربية البدنية، وسبورات، ومقاعد لحجرات الدراسة، وقاعة للأساتذة، وملاعب، وكانت ساحتها رحبة ــ لأنها كانت ضيعة واسعة تقدر بحوالي ثلاثة هكتارات ــ مليئة بالأحجار، والصبار، والسدرات، والعوسج، والأفاعي، والرتيلاوات، وأم عريط، وأم أربع وأربعين، ورغم تلك الظروف غير الملائمة ــ فبعد العسر يسرى ــ تذكرت الأيام الجميلة التي قضيناها، كأسرة واحدة، بمسراتها وأحزانها، تارة نغضب ونحزن، وتارة نكظم الغيظ، ونكتم السر، وتارة نفرح ونمرح، وتارة نخطئ ولكن بعد ذلك نصحح الأخطاء، والإنسان يتعلم من تصحيح أخطائه، فخير الأمور الوسط، وحب التناهي شطط، وكل ذلك كان من أجل مصلحة التلاميذ والمؤسسة، لتسير العملية التعلمية  التعليمية في ظروف حسنة، والمؤسسة سيرا عاديا..

حينما تذكرت ألأطر الإدارية الراحلة إلى دار البقاء اغرورقت عيناي دمعا حارا، الأستاذ حميد المرنيسي، عبد القادر التومي، أمسطاس، عبد السلام الورداني، والحارسة للا يمينة وكلهم رحمهم الله ماتوا بسبب حوادث السير، والحارس العام عياد القجداعي، والحارس محمد الفونتي، والأستاذة زهرة بلمقدم، والأستاذ عبد العزيز أوراغ، وفي أواخر شهر فبراير المنصرم من هذه السنة توفيت الأستاذة مليكة مقران، رحمهم الله جميعا برحماته الواسعة، وكذلك يلزم ويجب الترحم على أرواح تلامذتنا الذين رحلوا إلى دار البقاء سابقا، وهم في سن البراءة واليفاعة والشباب، وقد رحل التلميذ سفيان العثماني في الأيام الماضية، وهو في سن البراءة واليفاعة رحمه الله برحماته الواسعة، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كما تذكرت بعض المنتقلين إلى جهات أخرى؛ كحراس عامين ومديرين ونظار، وبعض المتقاعدين، الذين أراهم بين آونة وأخرى السادة؛ سعيد البوزيدي الحارس العام، أمحمد أمليلي المقتصد نطلب له الشفاء وطول العمر، بغداد لحبيتش، حسين  الحموتي، أعراب فكري ملحق بالإدارة، عبد النبي هرفوف الذي أهداني كتابا من سيرة حياته، مدير سابق بثانوية رأس الماء، الطاهر الحموتي الذي اشتغل معنا كناظر قادما إلى بلدته من ثانوية الكندي بالناظور، ثم اشتغل كمدير بثانوية عثمان بن عفان التي تعتبر ابنة إعدادية بني انصار وجارتها، لا يفصلهما إلا جدار، والبعض غابت عني أسماؤهم وحتى ملامحهم، ولا أرى اليوم ـ بين فينة وأخرى ــ إلا النزر القليل الذي اشتغل معنا في بداية وبعد افتتاح المؤسسة، من حيث الإدارة: إبراهيم لعبودي، حفيظة أريفي، توفيق الهداني ،والحارس محمد أمختاري ، وفاطمة المساعدة المكلفة بالنظافة والحراسة المجاهدة  المجتهدة ،لأجل تربية ابنها الذي وصل اليوم إلى الجامعة ونرجو له النجاح في حياته الدراسية والعملية مستقبلا ،ومن حيث التدريس ؛ربيعة معاش ،يحي بوغفالة ، جمال بكاوي ، محمد البركاني ،فاطمة الشامري ، مليكة الصادقي ، مليكة الداودي ،عائشة فتحي ، الزهرة طريقي، حمدي ليلى ،عبد الحفيظ أوراغ ،وفاء عالمي ،سعيد أمهاوش ،مصطفى أغداد ،عبد القادر معروفي ، أحمد  المحب ، حسن العامري، حسن فهري مدير ثانوية إعزانن الإعدادية، عياد أزيرار المدير الحالي لثانوية عبد الكريم الخطابي بالناظور،سيحال على التقاعد خلال هذه السنة ، محمد اليوسفي مدير ثانوية المسيرة، محمد بوعرور مدير ثانوية الجاحظ وغيرهم لا تحضرني الأسماء لكثرة عددهم  فمعذرة ، ونطلب لهم طرا عمرا مديدا ،وصحة جيدة ، ليستريحوا من مهنة التعليم مهنة المشاكل والمتاعب والتضحية لأجل تكوين وتثقيف العقول ،وتهذيب النفوس ،وتكوين فرد صالح يؤدي دوره الإيجابي في المجتمع بوعي وجدية ، يفرق بين الصالح والطالح ، وينقد ويدحض ويدحر كل سلوك مشين مقيت ،لا يخدم المجتمع  ولا المصلحة العامة ولا مصلحة الوطن، فرد يحارب كل فساد يؤدي إلى التهلكة  والفتنة والتأخر والتقهقر.

كان هذا من باب التذكر والتداعي والشيء بالشيء يذكر، ولا ننسى تلامذتنا الأعزاء الأجلاء  الذين عاشوا معنا في فضاء هذه المؤسسة سنوات، وهم في مرحلة الدراسة والتحصيل، وقد خرجت المدرسة ذات البناية المفككة أطرا في الطب ، بعضهم يشتغلون ببني انصار، والهندسة يتواجدون بأنحاء الوطن والدول الأجنبية كفرنسا وإسبانيا ،والتعليم وبعضهم بضاعتنا ردت إلينا ،والمحاماة والقضاء والصحافة ، والأمن ،والجمارك ،والقوات المساعدة ،  ومختلف الوظائف وغيرها من المهن ، وفي مختلف الجهات ،وإننا جميعا نفتخر بهم ، ونسعد حينما نلقاهم في الشوارع صدفة ،نتذكر دائما الماضي المنصرم الذي مر كرمشة عين ،بحلوه ومره ومشاكله ، وكلهم يحنون  إلى ذلك الزمن ،ويطلبون  الاعتذار عما  كان يصدر منهم ، وهم في مرحلة المراهقة ، وهي مرحلة طبيعية ولا بد منها ، يمر بها كل إنسان ،ولا أنسى فريق كرة القدم الذي وصل إلى  نهاية كأس العالم ، ولم تجر المقابلة النهائية لأسباب لا يعرفها إلا المسؤولون.

إن المحتفى به اليوم هو الأستاذ حميد البدري ، كنت أعرفه منذ أن كان يافعا، فطالبا ،ثم أستاذا اشتغل بثانوية فرخانة ،والكندي  وإعدادية طارق بن زياد بالناظور ،وأخيرا اشتغل معنا بثانوية بني انصار ،كان دائما نشيطا، يحب السفر ليطلع على المآثر التاريخية، وليتعرف ميدانيا وواقعيا على تضاريس الوطن، والأماكن السياحية ،ومواقع المعارك الحربية  بحكم المادة التي يدرسها وهي مادة الاجتماعيات ، متواضعا يعامل تلامذته معاملة حسنة بدون حقد وميز، رغم ما يعانيه من مشاكل صحية ، كان دائما حينما يدخل إلى مكتب الحراسة العامة في ذلك العهد، يبدأ بالتحية والسلام ، بحيوية ونشاط متأبطا محفظته والبشاشة تغمر محياه ، ورأسه يشتعل شيبا وهو في ريعان شبابه ، وكلما رأيته إلا وتذكرت الأستاذ عبد الرحمان الصحراوي باعتباره صاحبه وجاره في القسم ،ويدرسان نفس المادة ،وهما دائما في تفاهم وتشاور وتآزر، بدون حزازات وإحن  كما كان شأن جميع السادة الأساتذة ،في ذلك العهد، رغم بعض الخلافات المتجاوزة ، فكنا أسرة واحدة نتعاون من أجل مصلحة التلاميذ ليصلوا إلى مراتب عظمى ومناصب عليا، لا نريد جزاء ولا شكورا.

كان محبوبا لدى التلاميذ ،لأنه كان متواضعا في معاملاته معهم ،متفهما واعيا وضعيتهم  من حيث سن المراهقة العابرة ، ومرحلة الطيش والنزق وذلك هو دور المربي الذي يجب أن يتحلى بالصبر والرزانة والحكمة .

أتمنى لأستاذنا العزيز حياة سعيدة ،وصحة جيدة ،وأوقاتا ممتعة مع أفراد أسرته ،وأن يمد الله في عمرهم جميعا ، ونكن له الاحترام والتقدير من جهتنا ومن جهة التلاميذ ،وكيف لا  ؟؛وقد أفنى زهرة شبابه إلى أن اشتعل رأسه شيبا ، من أجل تربية التلاميذ تربية حسنة ، وتهذيبهم وتوجيههم وتعليمهم، ومن علمني حرفا صرت له عبدا ، ويكفي  ما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا

وأخيرا أقول فيه دون قيد وبحر:

أيا حميد حمدت عليك الأكوان

فحقا لأنت أستاذ وإنسان

درسك فيه طيبوبة وحنان

لم يكن في سيره ذم وعدوان

خاتمة واستنتــــاج:

إن مهنة التعليم مهنة شاقة ، دائما الأستاذ يشتغل ويهتم ويكترث وينشغل بما سيقدمه لتلامذته ، ليل نهار ، يواجه سلوكات مختلفة تتعلق بمرحلة المراهقة ،عليه أن يكون حكيما صبورا، تلك السلوكات السلبية تقلقه وتعرقل سير درسه ،ولكن المراهق بعد مرور السنين سيدرك أنه كان خاطئا فيما كان يصدر منه من سلوك ، سيندم ولكن لا ينفع الندم ،ولتحقيق الانسجام والتعاون :

1 ــ لا  بد من تعاون بين الأستاذ والتلميذ والإدارة والبيت . 2ــإصلاح الشارع والمحيط .

3ــ الإعلام عليه أن يخدم  الجانب التربوي والتثقيفي والتعليمي .

4ــ إدخال مادة  التربية على المدنية والمواطنة والاهتمام بالبيئة ، زيادة على التربية الوطنية والإسلامية .

5ــ الإكثار من الأنشطة التربوية الموازية والرياضية . 6ــإدراج المسرح كمادة تدرس، ليثبت المراهق ذاته عن طريق التعبير بالكلام والحركة والإشارة ،وهو يقوم بتشخيص دور من الأدوار، ينتقد فيه حالة من  الحالات الفكرية والاجتماعية والتربوية والصحية ..لأنه في مرحلة المراهقة يميل إلى النقد من أجل النقد فقط ، .وفي المسرح يكسب التلميذ طلاقة اللسان ،والشجاعة الأدبية ، وحسن الارتجال ..

7ــ  استغلال الوقت الثالث لتجنب التسكع في الشوارع دون هدف ، وضياع الوقت فيما يضر بالجسم والعقل عن طريق تناول السموم التي لا علاج لها .

8ــ إيجاد حجرة كأرشيف أو كمتحف يجمع  فيها ما يتصل بصور التلاميذ وأنشطتهم الفنية والرياضية ، بعض المؤسسات في الدول الأجنبية تحتفظ بصور التلاميذ والأساتذة والأطر الإدارية منذ بدايتها ، وتحتفظ حتى بالأدوات التي كان التلاميذ يستعملونها في المختبرات  في مادة الكيمياء والفيزياء ، وما يتعلق بمادة الاجتماعيات من وسائل الإيضاح .

إن نشاط مدارسنا في بني انصار  يكاد أن يكون منعدما وغير معروف ….ففي بني انصار مواهب فذة ،ولكن ؛لا تشجع ولا يفسح لها المجال ،ولا المكان لتمارس أنشطتها  الفنية والثقافية والرياضية ، فأين أهل الشأن المحلي ….لا يريدون إلا الجلوس على الكراسي فقط …؟؟؟ااا.

وختاما، أتمنى لأسرة التعليم في بني انصار؛ في التعليم الأساسي والإعدادي والتأهيلي  بدون استثناء،  النجاح في الحياة العملية  مع التمتع بصحة جيدة ، ووفق الله الجميع في توجيه الناشئة إلى سواء السبيل، لتتجنب السموم التي تفتك بالجسوم وتذهب بالعقول والتي لا علاج لها حاليا ومستقبلا.

وأقدم تحياتي الحارة الطيبة من أريج البهار، إلى كافة الأطر الإدارية ،وأطر التدريس القدماء والجدد ،وكافة التلاميذ المتواجدين بثانوية بني انصار الإعدادية ، وثانوية خديجة أم المؤمنين الإعدادية ،وثانوية عثمان بن عفان التأهيلية ، وإلى صديقنا  المحتفى به السيد حميد البدري.

DSC_0052DSC_0049

DSC_0050

 

DSC_0054

DSC_0055

DSC_0056

DSC_0058

DSC_0060

DSC_0061

DSC_0062

DSC_0064

DSC_0066

DSC_0067

DSC_0069

DSC_0072

DSC_0075

DSC_0077

DSC_0079

DSC_0083

DSC_0085

DSC_0088

DSC_0093

DSC_0094

DSC_0098

DSC_0101

DSC_0102

DSC_0105

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.