اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 20:08

غياب نون النسوة

أخر تحديث : الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 1:12 مساءً
بقلم: حسناء عبد اللاوي | بتاريخ 4 أكتوبر, 2016

عجيب أمر النساء اللواتي يمثلن الشأن المحلي باقليم الناظور بني أنصار

نمودجا لا أفهم فهن وقت الانتخابات الجماعية يرغبن بشتى السبل الوصول الى المجالس البلدية ويحملن شعارات متنوعة كالتغيير و العمل الجاد المبني على التواصل مع الساكنة وغيرها من الشعارات التي لم نجد لها أي وجود في الواقع فبمجرد وصولهن الى قبة البلدية تجدهن يتنازلن عن بعض حقوقهن ارضاءا لمن لا يرضي عمله الساكنة فلا تجد لهن أثرا في الساحة وحتى أثناء دورات المجلس لا يسمع لهن صوت وكأنهن عجينة يمكن أن يشكلها الرئيس كيفما أراد بضغط من بعض الاشخاص المنحازين للرئيس أو من دونهم فيكون دورهن في المجلس البلدي هو رفع السبابة لكي لا يكن من المغضوب عليهن ولا يقصين من كلمة شكرا.

ربما يمكننا القول أن هناك بع الضغوطات التي تتعرض لها المرأة سواء من قبل المكتب المسير للمجلس البلدي أو من قبل وكلاء اللوائح التي كن ينتمين اليها وترشحن باسمها ولكن الأمر الدي لا يمكننا استيعابه والغير مقبول مطلقا هو غياب المرأة الممثلة للساكنةحتى حينما يكون حزبها في أمس الحاجة اليها كشخص داعم خلال حملات الانتخابات التشريعية وأيضا كمناضلة تتوفر على كامل الحقوق التي يتوفر عليها أخوها الدكر وهنا تجدني أقف مستغربة حين أرى أغلب الاحزاب المتنافسة لا تخرج مناضلاتها المعروفات والمحسوبات على رؤوس الاصابع الى الساحة مثلها مثل مثيلاتها في الوطن بل هناك أحزاب تأتينا بمناضلات أشباح يظهرن وقت الانتخابات لأنهن مأجورات يدفع لهن ثمن تعبهن لاشتغالهن هاته الفترة هدا بخصوص النوع الاول أما النوع الثاني فنجدهن يأتين رفقة الامناء العامين للأحزاب وهدا النوع يحسب له النضال ولكن في مكان غير مكانه وزمان غير زمانه.

والسؤال المطروح هنا هل اعتكاف نون النسوة هنا جاء بسبب عدم تمكنهن يالظفر بمرتبة داخل اللوائح أم أنهن نساء لا يملكن القوة والجرأة لمواجهة المجتمع لسبب عدم تحقيقهن الوعود التي اطلقنها سابقا أعرف أن مقالي هدا وكما هي العادة سيثير استياء العديدين وخاصة الدين يحبون مقولة نحن محافظون ونحن كدا وكدا وهنا سيكون جوابي مختصرا كلنا محافظات لنا أهالي يخافون علينا ولكن الحق الدي أعطاه الدستور للمرأة بممارستها السياسة في الانتخابات الجماعية يعطيها نفس الحق في الانتخابات التشريعية ماشي الديب حلال الديب حرام ومن هدا المنبر أقول وبصراحة ان أيام الغفلة والاستحمار قد ولت فاما أن تمارسن السياسة عن حب وارادة واستحقاق و اما أن تتركن مكانكن بشجاعة وتقدمن استقالتكن وأنتن رافعات رؤوسكن قبل أن يضرب الطوفان مجلسكم الموقر.

فنحن كساكنة نبحث عن نساء جديرات بمكانهن مؤمنات بعملهن قادرات فعلا على التغيير لا يخفن الا من الله الخالق القهار يمكنهن ايجاد حلول لمشاكل الساكنة أو على الاقل لا يقطعن صلة الوصل مع الساكنة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.