اليوم الجمعة 20 يناير 2017 - 12:06

من لنا بالســــــانح بعد البــــــارح….إلــــــــــــى مـــــــــــتى…..؟؟

أخر تحديث : الأربعاء 29 يوليو 2015 - 5:16 مساءً
بقلم ذ.محمادي راسي | بتاريخ 29 يوليو, 2015

“خواطـــر بدون بحـــــــــر… “

يتهافتون، يتنافسون،
يتهامسون، يتسارون،
يخطبون، يخاطبون،
(ليسوا بمسطعين ومصقعين)
يتقربون، يتوددون ….
باقتراب الاقتراع ….
لاختيار السابع،
الذي سيأتي،
في التاسع القادم …
سوف لا يكون خديجا …؟ااا
ـــــــ
سماء مدينتي،
ملبدة بالغيوم،
والبؤر السوداء،
لذلك،
لا ترى ضوء الشمس،
ولا نور القمر،
لا تفرق،
بين الشروق والغروب،
بسبب الظلام الدامس،
منذ أزيد من خمسة عقود،
ــــــــ
في جوانحنا،
وأنقاء عظامنا،
آلام مزمنة،
وأجراح غبرة،
منذ أزيد من خمسة عقود.
ـــــــ
أتعبنا الخوف والوجم،
وزادنا الهم والألم،
إلى أن أصابنا البكم،
ثم أهلكنا الصمم،
فشق البوح والكلم.
ــــــــــ
أزيد من خمسة عقود،
وألسنتنا بها عقد،
لا تستطيع البوح،
وقلوبنا تعاني،
من عدم تغيير المنكر،
وعقولنا تحار فيما،
يصنعه المستهتر.
ــــــــ
أزيد من خمسة عقود،
أصابنا الخرس،
بسبب النيارب،
الخساس الخنيسين،
القامعين المزورين،
للأصوات النبيلة،
لأغراض دنيئة،
لجمع الغنيمة،
وقضاء مآربهم الخاصة،
لتبقى بني انصار يتيمة،
بدون شأن وقيمة،
لا تهمهم حالة الساكنة،
ولا أوضاع المدينة.
ــــــــ
مجالس شبت على أشياء،
فشابت عليها،
ومن “شابه أباه فما ظلم “،
ماذا تنتظر من الأجوف،
الذي يهرف بما لا يعرف،؟
ما ذا تنتظر من قرملة،
ومن فاقد الشيء ..؟
ومن الغامط على …
وجمع الغنيمة والغلة،
وذلك شأنه،
خلال الولاية،
كأنه في ضيعة أبيه ..
ولا من ينهره ويوقفه ..
وما زال يحلم بالفوز ..
في سبتمبر القادم،
ليحصد ما زرعه،
من فرنك أودرهم ..
ليسترده أضعافا مضاعفة،
حينما سيجلس،
على الكرسي ثانية،
ليفعل ما يشاء ويريد،
ويسير على نهجه المعتاد،
ولكن هيهات،
وأيهان وهيهان …
بني انصار اليوم ..
ملت ويئست؛
شيبة نساء ورجالا،
شبابا وأطفالا،
من سوء التسيير والتدبير،
وتصرف المتعنتين المنتقمين،
الجامعين للأموال،
للاستثمار والتنزه،
كلما حلت المواسم والعطل،
بين الخمرة والدعارة،
والمدينة تعيش،
في القذارة والخشارة،
وشم رائحة الأزبال،
خلال الردفين.
أهملوا جمال طبيعة مدينتي،
الحديقة / الشاطئ /
النجاد /الوهاد / الجوادّ
غاب الأمن،
فعم الفساد والسيبة،
قتلوا الرياضة،
وأدوا الثقافة …
يقيمون معارض للأطفال شتاء …
أيام الدراسة ….
إنها الحماقة والغباوة …اا
بدلا من إنشاء مكتبة صغيرة،
ليتعلموا القراءة؛
رمز المعرفة،
والتواصل والحضارة …
ــــــ
أزيد من خمسة عقود،
ما زالوا على مزنهم،
لم يحققوا شيئا،
أصبحت المدينة،
ضيعة للدواب والكلاب،
وملجأ للمتشردين،
الذين يريدون الإبحار،
إلى ضفاف أخرى ….ااا
ـــــ
أزيد من خمسة عقود،
ونحن نبحث؛
ــ كأننا تائهون ضالون ــ
عن المسرح،
والملعب البلدي،
ودار الشباب،
والمستشفى،
والمكتبة،
وعن قاعة لأجل،
اللقاءات والندوات،
وعن حديقة جميلة،
وشاطئ نظيف،
للتنزه والترويح،
ــــ
أزيد من خمسة عقود،
ونحن متفرقون مشتتون،
وذلك ما يريدون،
“قتلتنا الأنانية،
وزادتنا العجرفة،
والنرجسية الفارغة،
لا نرضى بالآخر،
لا نجتمع،
لا نتشاور،
لا نتحاور “،
لتبقى المدينة في دار غفلون،
ينخرها الجهل والانعزال،
تقتلها الأمية،
ليعم فيها؛
العمى والعمه،
والوجل والوجم،
والبكم والصمم،
لذلك تعيش؛
في السيبة والفوضى،
بين آلام وآمال،
وكلام وشفاء،
وإقدام وإحجام،
منذ أزيد من خمسة عقود.
ــــــ
هي أسفل جبل كوركو،
وفي وهدة على الساحل،
تطل على بحرين؛
البحيرة والمتوسط،
مواقع جميلة،
ذاقت المرارة؛
مرارة الحروب،
ونير الاستعمار،
ومرارة النسيان،
فبقيت،
بدون تاريخ وتوثيق،
وتراث وتذكار،
إنها مدينة الإهمال والإقبار،
تعيش بين الآمال والآلام ….
دوما هي في انتظار ….
الجسور المقدام …
والفارس المغوار ….
والمنقذ الهمام،
إلى متى سنبرأ،
من هذه الآلام،
الساكنة في جوانحنا،
وعظامنا،
خلال الأثرمين،
وسنتحرر،
من الأفعال الشيطانية،
والعقد النفسية،
ومن شر الأنذال الأوتاغ،
أصابهم الوتغ والوتيغة،
ما عندهم،
بالأمس قذعملة،
واليوم هم؛
في ثراء ورسلة….؟؟ااا،
لأنهم منذ أزيد من خمسة عقود،
وهم؛
ينظرون ينتظرون،
يتربصون يرصدون،
يتقربون يتوددون،
يتتبعون ويعترضون،
ينقضون ثم يختفون،
ينتقلون و يرحلون،
وقد جمعوا أموالا غزيرة،
والساكنة تعيش في ضناكة.
ـــــــــ
نظل نعاني آلاما مزمنة لا تبارحنا،
وتظل دائما في جوانحنا لا تغادرنا،
مدة بقاء الفاشلين على تولية أمورنا،
الجاهلين بما يدور في أرجاء مدينتنا،
إلى متى ستسطع الشمس في سمائنا،
وسينير القمر ليلا طريقنا وشوارعنا..؟؟ا،
إلى متى سترتاح ضمائرنا من آلامنا،
وستنشرح صدورنا من همومنا…؟؟؟.
من لنا بالسانح بعد البارح …إلى متى…؟؟
لا أدري كيف، وأيان، و متى…؟
ربما حتى يرد الضب….؟اااا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.