اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 20:42

إلى روح الفقيدة يمينة الحوات قاسمي

أخر تحديث : الأربعاء 16 نوفمبر 2016 - 4:52 مساءً
بقلم ذ.محمادي راسي | بتاريخ 16 نوفمبر, 2016

انتقلت إلى عفو الله المرحومة يمينة الحوات “قاسمي” عن سن يزيد عن سبعين سنة، ودفنت بمقبرة موراليس في يوم الاثنين 14 نوفمبر 2016م، رحلت عنا فجأة، وتركت وراءك أختك الوحيدة وحيدة، أطال الله في عمرها وفي عمر زوجها وأولادها وحفدتها وأصهارها، بعد أن رحل جميع أفراد أسرتك، فلا مراد لقضاء الله وقدره، هذه هي سنة الحياة، لا يمكن أن ننساك ونحن جميعا تجمعنا العمومة والقرابة والجوار في مدشر واحد، فيه نشأنا وترعرعنا، كانت الأيام جميلة بسيطة، مليئة بالتفاهم والتواصل والمساعدة والتقارب في الشدة والرخاء، لا أنسى تواضعك واحترامك وتقديرك، وابتساماتك وضحكاتك، وأنت تشاركين الحديث مع بنات أعمامك في وقت الفراغ والمناسبات، بعضهن رحلن إلى دار البقاء هذه السنة ببضعة أشهر، وبعضهن اليوم يبكين على رحيلك، كما رأيت حفيد أختك الصغير، يبكي أثناء الدفن، لا يستطيع التحكم في دموعه المنهمرة من عينيه، دليل على  الطيبوبة التي كنت تتصفين بها، والحنان والخصال الحميدة التي شمناها منك ونحن صغار، رحلت وأنت بتول عذراء طاهرة نقية، تغمدك الله برحماته الواسعة، وأسكنك فسيح جنانه، وأرفع أحر التعازي إلى أختك الوحيدة وإلى جميع أولادها ذكورا وإناثا وأصهارها وإلى جميع الأقارب ونطلب من الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان، “كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام”، صدق الله العظيم.  

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.