اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 20:41

“ثازيري” إصدار جديد للشاعرة عائشة بوسنينا بأمازيغية الريف

أخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 5:29 مساءً
أصوات سيتي/ لحبيب محمودي | بتاريخ 29 نوفمبر, 2016

صدر ديوان جديد للشاعرة الأمازيغية المتألقة “عائشة بوسنينا” تحت عنوان “ثازيري” (البدر باللغة العربية)، ويضم مجموعة من القصائد الشعرية والقصص القصيرة جدا، بأمازيغية الريف، ضمن منشورات مطبعة ووراقة القبس العروي بالناظور، الطبعة الأولى 2016م، ليضاف هذا المولود الجديد إلى باقة الدواوين الشعرية والقصص الأخرى المؤثثة للمكتبة الأمازيغية التي سبق لذات المبدعة أن أصدرتها خلال السنوات الماضية.

يأتي الديوان الجديد للشاعرة الأمازيغية “عائشة بوسنينا” في 46 صفحة، بما فيها الإهداء، المقدمة والفهرس، مقسم إلى قسمين، القسم الأول: النصوص الشعرية من الصفحة 8 إلى الصفحة 34، يضم 14 قصيدة بأمازيغية الريفي مرقمة من 1 إلى 14، أما القسم الثاني: القصص القصيرة جدا، فيضم 9 قصص قصيرة بأمازيغية الريف مرقمة من 15 إلى 23.

ومن العناوين البارزة المتوسطة لدفتي هذا العمل الشعري الإبداعي المتميز للشاعرة عائشة بوسنينا: ثاسريث ءونزار- لحوسيما- تشومعات – ءادشار ءنو- سيروا -ثانواشت – سكويلا – قنوفرا – ءيمدقان – عمي حمان…

تعد الشاعرة بوسنينا شاعرة البيئة الريفية، حيث تنطلق في شعرها من تربتها وقضاياها ومشاكلها. فهي ابنة بيئتها الأمازيغية المحلية بامتياز، لذا يغلب عليها الطابع الأخلاقي والإصلاحي والديني. وهكذا نجدها في نصوصها الشعرية متغنية بما هو تربوي وتعليمي، ومشيدة بحفظة القرآن الكريم، ومنوهة بأعمالهم الجليلة والجبارة التي يبذلونها من أجل كلام الله عز وجل…

الشاعرة عائشة بوسنينا ولدت في إقليم الناظور، وهي ريفية الأصل من تمسمان، نشأت في أسرة محافظة كريمة وشهمة ومضيافة، وهي امرأة عصامية كونت نفسها بنفسها، وقد أصدرت أعمالا قصصية وحكايات وأشعارا بأمازيغية الريف، وشاركت في مهرجانات شعرية عديدة، وكتبت أيضا للكبار كما كتبت للصغار، وتعيش الشاعرة حاليا بحي المسجد ببني انصار، ولها أعمال إبداعية كثيرة جدا..

dsc_0008

dsc_0010

dsc_0012

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.