اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 21:20
أخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 1:14 مساءً

أستاذ الفلسفة بثانوية عثمان بن عفان وزيرا في حكومة شباب الصحراء

أستاذ الفلسفة بثانوية عثمان بن عفان وزيرا في حكومة شباب الصحراء
بتاريخ 10 يونيو, 2015

عين أستاذ مادة الفلسفة بثانوية عثمان بن عفان، المنحدر من الأقاليم الصحراوية المغربية، الأستاذ عبد الله الفرياضي، وزيرا منتدبا في الداخلية في حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية.

حيث أصدرت حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية بالمغرب اليوم الثلاثاء بلاغا للرأي العام تعلن فيها عن تشكيل النسخة الثانية من الحكومة تحت رئاسة الباحث في العلوم السياسية بوجمعة بيناهو.

وحسب ذات البلاغ الصادر عن الحكومة، فقد جاء هذا الإعلان “بعد الدينامية التي حركها فكر إصلاحي، داخل الحكومة نفسها، يرمي إلى مؤسسة العمل التشاركي في تجلياته الرمزية، و الرامية إلى التسامي بالفكر الديمقراطي و التصالحي مع الواقع الذي راكم عبر سنوات ترسبات انحدرت بالفعل السياسي و المشاركة في الحياة العامة إلى مستويات متدنية داخل المجتمع الصحراوي، وهو الأمر الذي أدى حسب ذات البلاغ إلى “إقالة الرئيس الأسبق لحكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية لتكون بذلك قد تجاوزت سلطة الوصاية التي تمارسها لوبيات متحكمة في الشأن الشبابي والتي كانت الموجه الفعلي للرئيس المقال في كل قراراته”.

هذا وقد إعتمدت الحكومة الشبابية الصحراوية على الكفاءات والأطر الصحراوية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة والتي تم إقصاء جلها في النسخة الأولى من الحكومة حسب ما جاء به مضمون البلاغ.

جدير بالذكر أن هذه النسخة الجديدة عرفت تغييرات واسعة شملت مختلف القطاعات الوزارية بعد أن تم وضع إستراتيجية جديدة محكمة قادها الرئيس المنتخب على رأس هذه الولاية الحكومية بوجمعة بيناهو والتي أفرزت في الأخير 31 وزيرا ووزيرة، بالإضافة إلى و21 مستشارا في مختلف القطاعات الوزارية المعلنة.

بقيت الإشارة إلى أن الأستاذ الفرياضي، الذي يشغل في الآن ذاته رئيسا للمجلس الوطني للهيئة الوطنية لحقوق الانسان، ينحدر من مدينة كلميم جهة كلميم السمارة، وعين استاذا للفلسفة بثانوية عثمان بن عفان ببني انصار خلال الموسم الدراسي الحالي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.