اليوم السبت 25 مارس 2017 - 09:50
أخر تحديث : الجمعة 11 مارس 2016 - 4:33 مساءً

أصوات من مليلية المحتلة تحتج على استغلال المغرب للمنطقة العازلة

أصوات من مليلية المحتلة تحتج على استغلال المغرب للمنطقة العازلة
بتاريخ 11 مارس, 2016

أطماع إسبانية لاحتلال بني أنصار المغربية: أصوات من مليلية المحتلة تحتج على استغلال المغرب للمنطقة العازلة

رغم أن الحكومة الإسبانية ولا السلطات المحلية لم تبد أي انزعاج من استغلال المغرب للمنطقة العازلة التي يسميها الإسبان Tiena de Nadie فإن بعض الجهات خاصة الإعلامية أبدت انشغالها من الأعمال التي يقوم بها المغرب في هذه المنطقة القريبة من معبر بني انصار حيث تقوم شركة سوجيا المغرب ببعض الأشغال كما قامت شركة «وانا» بالربط بشبكة الهاتف.

وحسب ما أفادنا به مراسلنا من الناظور خالد بن حمان فإن الأشغال الجارية تتعلق ببناء قنطرة ثانية بين بني انصار ومليلية المحتلة لتسهيل المرور وتجنب الفيضانات.

وأيضا إيصال كامل الاتصالات الهاتفية واتصالات الأنترنيت التي كانت قد قامت بها وانا منذ سنوات .

وتبلغ المنطقة العازلة التي اعتبرت بعض الأوساط الإعلامية المحلية لمليلية المحتلة خاصة جريدة »الفارو» أنها أرض طبيعية 500 متر وتم تقليصها بموجب اتفاقات بين البلدين الى 200 متر. كما أن المغرب يستغل هذه المنطقة بشكل متقدم وفي إطار اتفاق بين البلدين في محاربة الهجرة السرية.

إلا أن بعض الأوساط التي ربما تريد أن تجعل من هذه النقطة محل خلاف في حين أن هذه المنطقة يجري استغلالها وفق إتفاق يعود الى نهاية القرن التاسع عشر وجرى تحيينه على فترات.

وبالنسبة لهؤلاء المعترضين والذين ينسون أن مليلية وما يليها هي أولا أرض مغربية مغتصبة. أن هذه الأرض مادامت لا تعود ملكيتها لأي طرف فيجب استغلالها بشكل ثنائي بين البلدين، وهذا الطرف يجهل على ما يبدو التاريخ والجغرفية واما يتعلق بمد كابل الاتصال أوضح مراسلنا أن انجازه كان قد تم بعد إتفاق بين المغرب والإتحاد الأروبي حيث تحدد أن يجري مد الخط انطلاقا من جهة بني انصار، ويبدو أن مثل هذه المواضيع يراد إثارتها من طرف جهات معينة في مواعيد محددة أي أنها تثار من طرف من ينسون أن مليلية وما يليها من بر وبحر هي أرض مغربية مغتصبة مازال المغرب يطالب بها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.