اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 01:52
أخر تحديث : الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 2:25 مساءً

الباعة المتجولون يحتلون مركز بني أنصار، وسط انشغال السلطات بتحسين الواجهات

الباعة المتجولون يحتلون مركز بني أنصار، وسط انشغال السلطات بتحسين الواجهات
بتاريخ 26 يونيو, 2015

جراء تقاعس وتساهل السلطات المحلية في تعاطيها اليومي مع الباعة المتجولين وغضها الطرف عن تحريك المساطر القانونية المعمول بها بشأن محاربة مظاهر احتلال الملك العام، أضحى شارع عقبة بن نافع ومختلف الأزقة المتفرعة عنه بمركز بني انصار فضاء مفتوحا خاصا بالباعة العشوائيين والعربات المجرورة… تحولت معه  الأرصفة ووسط الشارع والأزقة المحيطة به، بقدرة قادر، إلى مرتع للكراريس اليدوية والعربات المجرورة وسيادة قانون الفوضى الهدامة على مرأى ومسمع من مختلف المسؤولين.

حالة الفوضى هذه، أصبحت مصدر قلق كبير ومعاناة يومية للساكنة جمعاء وأرباب المحلات التجارية المفتوحة على طول شارع عقبة بن نافع والأزقة المجاورة له على صعيد مركز المدينة، في ظل غياب أي موقف أو تدخل للمجلس البلدي أو للسلطات المحلية والأمنية بالمدينة، لفك العزلة عن المواطنين وفض حشود الباعة المتجولين الذين احتلوا المنطقة ككل، وحولوها إلى محمية خاصة بهم ومن جملة أملاكهم، حيث يجثم العشرات منهم فوق الأرصفة والشوارع ويزاحمون الساكنة وأصحاب المحلات التجارية في الممرات والمداخل. حتى عاد الجميع يراوده سؤال: من يا ترى يشرعن لهذه الفوضى بمركز المدينة؟

وأمام هذا الوضع غير المسبوق الذي يعيش على إيقاعه مركز بني انصار، بات لزاما على السلطة المحلية والمنتخبة بأن تتحمل مسؤوليتها بإخلاء المنطقة المحتلة من مختلف المظاهر المذكورة وإجلاء الباعة المتجولين عنها وتنظيم حركة السير بها، مع التفكير جديا في إيجاد حل لوضعية الباعة المتجولين، عن طريق تمكينهم من مكان خاص لممارسة تجارتهم التي يسترزقون بها بعيدا عن الشوارع والأزقة السكنية، “لا ضرر ولا ضرار”.

نعم، لا ضير أن تنشغل سلطاتنا المحلية والمنتخبة بتحسين واجهة الشوارع الرئيسية الخارجية المترائية للعيان، وبما يدور في فلك المنطقة المينائية والمنطقة الحدودية لباب مليلية، لكن أن يكون ذلك على حساب باقي الشوارع والأزقة بمركز المدينة ففي هذا ضير وإجحاف كبيران في حق الساكنة، ستكون له عواقب وخيمة.

12

13

14

15

16

17

18

19

1

2

3

4

8

9

10

11

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.