اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 19:19
أخر تحديث : الجمعة 7 أغسطس 2015 - 3:01 مساءً

تراجع فاحش في خدمات شركة “أفيردا” وبني أنصار تعيش تحت وطأة كارثة بيئية غير مسبوقة

تراجع فاحش في خدمات شركة “أفيردا” وبني أنصار تعيش تحت وطأة كارثة بيئية غير مسبوقة
بتاريخ 7 أغسطس, 2015

تشهد بني أنصار في الآونة الأخيرة منذ شهر رمضان، انتشارا غير مسبوق للأزبال أينما وليت بوجهك على مستوى مختلف أنحاء وأحياء المدينة، نتيجة تهاون شركة “أفيردا” في القيام بمهامها المفوضة إليها بموجب العقدة التي تربطها ومجموعة جماعات الناظور الكبرى من أجل البيئة الجامعة لجماعات الناظور، بني انصار وأزغنغان.

تخلي “أفيردا” عن تدبير التطهير الصلب بغير مبرر معقول حد الغياب التام لأيام عدة عن جمع الأزبال، تمخض عنه تراكم أطنان من النفايات المنزلية في مجموعة من النقط، متسببة في انتشار راوائح وحشرات بشكل فظيع ناهيك عن المس بجمالية ورونق الشوارع التي أضحت مشرعة لأطنان النفايات والسوائل الملوثة الناتجة عنها، في وقت كان يتوجب على الشركة المذكورة تكثيف نشاطها وتعزيزه بالمزيد من الموارد البشرية واللوجستيكية، خلال شهر رمضان وفصل الصيف تماشيا والظروف الاستثنائية التي تشهدها المدينة تزامنا والعطلة الصيفية وعودة أفراد جاليتنا المقيمة بالخارج، إلا أن شركة النظافة “أفيردا” ارتأت غير ذلك ولأسباب لا تزال مجهولة، بأن قلصت من نشاطها وحدت من تحركاتها ومن جولات شاحنات جمع النفايات، بل واستغنت عنها في الكثير من المناطق ببني أنصار طوال أيام عدة، ما أدى إلى تراكم الأزبال وتكدسها طيلة يومين وثلاثة أيام في بعض المناطق، وبروز مجموعة من المشاكل البيئية الخطيرة المهددة لسلامة وصحة الساكنة.

الكارثة هذه أضحت تستلزم تدخلا عاجلا لوزارة الداخلية بصفتها الراعية لمشاريع التدبير المفوض، وكذا من قبل رؤساء الجماعات المحلية المعنية ومناديبها المؤثثين لمجلس مجموعة الجماعات الناظور الكبرى من أجل البيئة بصفتهم المسؤولين المباشرين والمعنيين بتنفيذ ومراقبة وتتبع مقتضيات العقدة وبنود الاتفاقية ودفتر التحملات الخاص بتدبير قطاع التطهير الصلب ببني انصار والناظور وازغنغان.

هذا من جانب، ومن جانب آخر أضحى من الواجب ومن الوطنية أن تتحرك مختلف الفعاليات الجمعوية والسياسية لدرء الكارثة البيئية والصحية التي أضحت تتهدد الساكنة والمنطقة جمعاء، جراء استهتار واستخفاف المسؤولين بتحمل مسؤوليتهم وبواجبهم تجاه المواطنين والمدينة، فالأمر لم يعد يقبل الصمت، وتغاضينا عن التحرك تجاه الوضعية مشاركة في الجريمة.

IMG_8094

IMG_8097

IMG_8099

IMG_8100

IMG_8101

IMG_8102

IMG_8103

IMG_8104

IMG_8105

IMG_8106

IMG_8107

IMG_8108

IMG_8110

IMG_8111

IMG_8112

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 2 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.