اليوم الأربعاء 25 يناير 2017 - 01:20
أخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2015 - 1:28 مساءً

شاطئ ميامي ببني أنصار يلفظ سمكة قرش كبيرة وأشخاص يستحوذون عليها لأجل بيعها

شاطئ ميامي ببني أنصار يلفظ سمكة قرش كبيرة وأشخاص يستحوذون عليها لأجل بيعها
بتاريخ 17 يوليو, 2015

لفظ شاطئ ميامي ببني انصار، عصر يوم أمس الخميس 16 يوليوز 2015، سمكة من نوع القرش الأزرق، تقاذفتها أمواج البحر وهي حية، ما أثار اندهاش وتخوف مجموعة من المصطافين ممن كانوا يستمتعون بقضاء أوقات ممتعة على الشاطئ.

ومن غرائب الصدف أن ثلة من الأشخاص استغلوا هذه الفرصة، لينقضوا على السمكة حيث استفردوا بها وعمدوا إلى نقلها فيما بينهم لأجل قسمتها وبيعها في السوق السوداء، في غياب أي مراقبة من طرف السلطات المحلية.

IMG_7849

IMG_7850

IMG_7851

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.


  • 1
    Amatlou3 قال:

    أولا عيد مبارك للأمة الإسلامية جمعاء و بعد:
    أتمنى أن تنشري يا أصوات سيتي ما سأكتبه.
    في الدول الأروبية وفي حوادث كهذه يحاول الناس ما استطاعوا أن يساعدوا القرش في العودة إلى المياه من أجل مواصلة الحياة .أتعرفون لماذا؟لأنهم يؤمنون بالحق في الحياة لكل مخلوق أما نحن و خاصة عندنا في الناضور فقد رأيتم ما فعله هؤلاء الأغبياء الأشقياء .تحلقوا حوله حتى مات وفي الأخير ذهبوا به لبيعه!
    بالله عليكم ألا تستحيون من المستوى الفظيع من الجهل الذي أنتم فيه؟!
    ألا تفكرون إلا في المصلحة الذاتية؟
    واكن لماذا أستغرب من قوم أنا منهم لا يحترمون أحدا و لا يستحيون من العيب!
    أصوات سيتي ليس واجبك نقل الأحداث فقط و إنما واجبك المساعدة في توعية الناس و الاستيقاظ من النوم العميق الذي هم فيه.
    عليكم التنديد بمثل هذه الأفعال و الدعوة إلى تغيير العقليات “المكلخة” و شكرا لمن له ضمير أما الآخرون فالجهل يعجبهم و هم يعجبونه.