اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 04:47
أخر تحديث : السبت 9 مايو 2015 - 9:33 مساءً

للمرة الثانية: صد محاولة سوريين ولوج مليلية صباح اليوم

للمرة الثانية: صد محاولة سوريين ولوج مليلية صباح اليوم
بتاريخ 9 مايو, 2015

حاول أزيد من 200 مواطن سوري، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، اقتحام المعبر الحدودي لبني أنصار، وذلك من أجل الولوج إلى مدينة مليلية الخاضعة للسيادة الإسبانية.

السوريون الذين تجمهروا أمام البوابة الرئيسية للمعبر، طالبوا بالسماح لهم بالوصول إلى الحيز الخاضع للسيادة الإسبانية، معتبرين أن وضعيتهم أضحت مزرية بفعل تشتت أسرهم.

وقد أقدمت السلطات الأمنية على إغلاق البوابة الرئيسية للمعبر في وجه المواطنين السوريين، مؤكدين لهم استحالة السماح لهم بالمرور، ليعودوا أدراجهم بعد ساعات من الاحتجاج.

وقد سبق لعدد كبير من السوريين أن حاولوا الدخول إلى مليلية قبل أيام، حيث ناشدوا الملك محمد السادس التدخل للسماح لهم بالعبور، معبرين عن رغبتهم في لقاء ذويهم المقيمين بمركز استقبال المهاجرين بالثغر.

وتعرف مدينة الناظور تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين المتخذين من فنادق المدينة مأوى لهم، في انتظار الفرصة للعبور إلى الضفة الأخرى.

IMG_5726

IMG_5736

IMG_5737

IMG_5738

IMG_5745

IMG_5746

IMG_5747

IMG_5748

IMG_5755

IMG_5756

IMG_5758

IMG_5759

IMG_5761

IMG_5763

IMG_5771

IMG_5772

IMG_5775

IMG_5779

IMG_5781

IMG_5783

IMG_5784

IMG_5785

IMG_5787

IMG_5789

IMG_5790

IMG_5792

IMG_5797

IMG_5799

IMG_5803

IMG_5808

IMG_5811

IMG_5813

IMG_5816

IMG_5818

IMG_5821

IMG_5824

IMG_5826

IMG_5828

IMG_5829

IMG_5832

IMG_5835

IMG_5836

IMG_5840

IMG_5850

IMG_5851

IMG_5852

IMG_5853

IMG_5854

IMG_5855

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.