اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 08:47
أخر تحديث : الأربعاء 21 أكتوبر 2015 - 9:28 صباحًا

محطة صيانة القطارات ببني أنصار خطر يتربص بالساكنة والمسؤول خارج التغطية

محطة صيانة القطارات ببني أنصار خطر يتربص بالساكنة والمسؤول خارج التغطية
بتاريخ 21 أكتوبر, 2015

فشلت كل المحاولات، من طرف ساكنة الطريق “التحتانية” شارع الحسن الثاني، المحاذية لمحطة الصيانة التابعة لمكتب السكك الحديدية ببلدية بني انصار، لفتح حوار مع المسؤول الاول على المحطة السالفة الذكر، بسبب الوضعية الكارثية التي تعيشها الساكنة المجاورة للمحطة والمتجلية في الضجيج المستمر لمحركات القطارات المتوقفة ليلة نهار من اجل الصيانة اضافة الى الروائح الناتجة عنها وهي المشاكل التي تؤثر على اطفال الحي المذكور وعلى دراستهم بالخصوص.

وقد عبر احد المتضررين من محطة الصيانة، لناظور24 عن امتعاضه من اللامبالاة التي يتعرض لها عدد من ساكنة الحي من طرف المسؤولين عن مكتب السكك الحديدية ببني انصار والناظور وتهربهم من فتح حوار جدي ومسؤول مع الساكنة قصد ايجاد حل للمشكلة المطروحة وهو ما افضى الى اتخاذ قرار تفعيل وقفة احتجاجية تنديدا بما سلف ذكره.

من جهته استغرب احد السكان في تصريح له للموقع عن السبب الذي دفع الادارة المسؤولة عن اختيار مكان وضع محطة الصيانة قرب منازل اهلة بالسكان (المسافة التي تفصل المحطة بالمنازل بين 5 امتار الى 10 امتار)، رغم انه في المقابل يوجد مكان اخر في اتجاه ميناء ببني انصار خال من السكان، يمكن استغلاله، والامر الذي اعتبره المصرح تقصير ايضا من طرف بلدية بني انصار وتحميلها ووكالة مارتشيكا المسؤولية في هذا.

وقد انفجر خزان للوقود بمحطة الصيانة في وقت سابق من اليوم 2 من شهر اكتوبر تسبب في هلع السكان لولا الالطاف الالهية وتدخل السلطات المحلية في شخص باشا بني انصار والوقاية المدنية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.