اليوم الإثنين 23 يناير 2017 - 18:58
أخر تحديث : السبت 18 أبريل 2015 - 4:48 مساءً

شرطة بني انصار تستمع لسيدة تتهم شخصا بالنصب والاحتيال

شرطة بني انصار تستمع لسيدة تتهم شخصا بالنصب والاحتيال
بتاريخ 18 أبريل, 2015

استمعت شرطة مفوضية بني انصار بالناظور إلى ثلاث ضحايا لشخص يدعي قربه من مسؤولين كبار داخل الديوان الملكي، وقدرته على التوسط لهم للحصول على «كريمات»، مقابل مبالغ مالية يؤدونها على دفعات.

وقالت مصادر مطلعة إن بعض الضحايا من الفقراء، كانوا يرسلون إلى المتهم، مبالغ مالية تتراوح ما بين 500 درهم و800 على فترات متقاربة، وما أن أكمل بعضهم المبلغ المتفق عليه، حتى أغلق المتهم هاتفه.

وحسب ما أوردته المصادر ذاتها فإن الشخص نفسه يستغل طلبات ونداءات المحتاجين لربط الاتصال بهم، وتأكيد أن علاقة صداقة تربطه بمسؤولين كبار، وأنه يمكنه مساعدتهم مقابل بعث مبالغ مالية عبر وكالة للتحويل السريع للأموال.

واستمعت عناصر الشرطة إلى الضحايا، الذين أكدوا أن المعني بالأمر يدعي أيضا أنه صحافي، وأنه يعرف عدة شخصيات، من بينها المقربة من محيط الملك، ويطلب منهم تحرير طلبات المساعدة، ليمدها إلى الشخصيات الوهمية.

وأدلى بعض الضحايا بوثائق تثبت إرسال مبالغ مالية للشخص نفسه من عدة مدن، عبر دفعات، إذ أكدت إحداهم أن المتهم أخبرها أنه بمقدوره التوسط لها من أجل الحصول على «كريمة»، وذلك مقابل مبالغ مالية دفعتها على مراحل، مضيفة أن الوضعية الاجتماعية لعائلتها أجبرتها على الموافقة وإقناع أحد أشقائها بتدبر مبالغ لا يتجاوز 800 درهم، في كل مرة، نظرا لعوز الأسرة، وإرسالها عبر شباك وكالة لإرسال الأموال، من فاس إلى الرباط.

وأضافت الضحية أنه ما أن استكملت تحويل المبلغ المتفق عليه، حتى أغلق المتهم هاتفه، مدلية بعنوانه ببني انصار، رغم أن يتردد على المدينتين السابق ذكرهما.

وتطابقت شهادة الضحية الأولى مع شهادات ضحيتين أخريين، أكدتا أن المتهم نصب لهما فخا، وأن له ضحايا آخرين أغلبهم من الفقراء، الذين كانوا يحولون إليه مبالغ بسيطة شهريا، على أمل أن يحصلوا على «كريمات».

وكان ضحايا آخرون أكدوا أنهم يتلقون مكالمات هاتفية من شخص يدعي قدرته على مساعدتهم، بعد أن يحصل على أرقامهم من طلبات المساعدة التي تنشرها الصحف الوطنية والإذاعات، قبل أن يوهمهم بأن عليهم بعث مبالغ لا تقل عن 500 درهم، لتمكينه من تحويل مبلغ كبير إليهم يتوصل به من جمعيات ومحسنين.

استماع

استمعت عناصر الشرطة إلى الضحايا، الذين أكدوا أن المعني بالأمر يدعي أيضا أنه صحافي، وأنه يعرف عدة شخصيات، من بينها المقربة من محيط الملك، ويطلب منهم تحرير طلبات المساعدة، ليمدها إلى الشخصيات الوهمية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.