اليوم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 17:00
أخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 3:14 مساءً

أحكيم تتهم حوليش بتسييس بلدية الناظور ببناء مراكز إيواء “وهمية”.. والأخير يستشيط غضبا

أحكيم تتهم حوليش بتسييس بلدية الناظور ببناء مراكز إيواء “وهمية”.. والأخير يستشيط غضبا
بتاريخ 7 فبراير, 2016

شهدت دورة فبراير العادية لمجلس الجماعة الحضرية للناظور، عشية يوم أمس الجمعة 5 فبراير الجاري، مواجهات كلامية بين رئيس المجلس البلدي للناظور، سليمان حوليش، والعضوة بذات المجلس ضمن فريق المعارضة، ليلى أحكيم، امتدت الى حد التلفظ بالسباب.

ولم يتمالك حوليش نفسه بعد أن انتقدت أحكيم طريقة توزيعه لفائض الميزانية، على مشاريع وصفتها بـ “الوهمية” و”تخدم أجندته السياسية، شهور من حلول موعد الانتخابات البرلمانية”، ليشن رئيس المجلس البلدي هجوما لاذعا على العضوة بفريق المعارضة، وهو ما وازاه توجيه ذات المستشارة الجماعية المنتمية لحزب الحركة الشعبية، والتي اتهمت الرئيس المنتمي للأصالة والمعاصرة بممارسة الترهيب والتخويف ضد كل معارض لسياسته وتوجهاته.

واندلعت ذات المواجهة الكلامية، حين طالبت ليلى أحكيم من سليمان حوليش تقديم توضيحات حول مَشْرُوعَيْ بناء مركز لعلاج السرطان ومركز آخر لإيواء مدمني المخدرات، واعتبرت ذات العضوة خلال مداخلتها أن مثل هذه المشاريع تحتاج لدراسة معمقة ولوعاء عقاري متوافر وحشد دعم مادي ولوجيستيكي مهم واتفاقيات شراكة مع مؤسسات وقطاعات أخرى قصد إنجاحه، بدل دغدغة مشاعر المواطنين بمشاريع بقيت للحين حبرا على الورق وتسييسها لأغراض انتخابية محضة، مضيفة أن مدينة الناظور تحتاج لهذه المراكز لكن هناك أولويات أخرى يجب أن تعمل البلدية على إيجاد حلول لها والعمل على إنجازها في المستقبل القريب.

مداخلة أحكيم، لم ترق الرئيس الذي وصفها بالمتناقضة مع أفكارها، معتبرا أن خروجها من فريق الأغلبية السابق للبلدية هو رفض المجلس تزكية مشروع تقدمت به نفس العضوة بإعادة هيكلة المسبح البلدي الكائن بساحة الشبيبة والرياضة، وهو ما أكدته ليلى أحكيم ذاتها مضيفة أنها أرادت المساهمة في توفير متنفس رياضي وترفيهي لأبناء مدينة الناظور المفتقرين لأبسط وسائل الترفيه والتي حرمها إياهم المجلس البلدي السابق ويسعى المجلس الحالي الى تكريسه، وفق تعبيرها.

ولم تتوانى ليلى أحكيم في مطالبة باشا الناظور بمراسلة وإشعار عامل الإقليم من أجل التدخل لوقف المشاريع التي لا تتوفر على وعاء عقاري أو تلك التي تبقى حبرا على ورق فقط، مضيفة أن السلطة المحلية تتحمل كامل المسؤولية في تزكية مشاريع “وهمية” ذات أغراض انتخابية.

حوليش الذي تملكه الغضب من هذه التصريحات، والذي لم تثنيه محاولات باشا مدينة الناظور وباقي أعضاء المجلس من الصراخ في وجه أحكيم، أطلق عددا من العبارات التي ستبقى راسخة في أذهان ساكنة الناظور من قبيل.. “أنا رئيس المجلس البلدي رغما عن أنفك”، “خليني أ سيد الباشا نعطي ليها” وتبادل عبارة “سالباخي” الإسبانية، بين الرئيس والمستشارة الجماعية، والتي تعني “المتوحش”، وذلك قبل أن تتهمه أحكيم ذاتها بترهيب أعضاء المجلس بصراخه المعهود للتصويت لصالح مشاريعه وتنعته بـ “باربو ندشار”، وهي عبارة ريفية تعني “قوي الحي”، لتنسحب فيما بعد العضوة أحكيم من جلسة دورة المجلس البلدي.

أعضاء بالمجلس البلدي اعتبروا ما جرى ضمن جلسة الدورة، هو نتاج قلة تجربة واضحة لدى الرئيس في التعامل مع مداخلات باقي أعضاء المجلس البلدي خاصة المنتمين للمعارضة، وهو أسلوب يكرس العنف اللفظي الذي يمارسه المسؤول الأول بالمجلس البلدي تجاه كل من يعارض توجهاته داخل بلدية بحجم مدينة الناظور.

IMG_2691

IMG_2704

IMG_2706

IMG_2747

IMG_2783

IMG_2784

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.