اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 23:59
أخر تحديث : الثلاثاء 18 أغسطس 2015 - 12:26 مساءً

اعتقال مروجة قرقوبي والبحث جار عن مزودها الناظوري

اعتقال مروجة قرقوبي والبحث جار عن مزودها الناظوري
بتاريخ 18 أغسطس, 2015

تعود تفاصيل عملية الإيقاع بالمتهمة إلى يوم الأربعاء المنصرم، بعد توصل عناصر الشرطة القضائية بمعلومات عن نشاط المتهمة، لتترصدها بمحطة القطار عندما كانت عائدة من مدينة وجدة في طريقها إلى الدارالبيضاء، وعند تفتيشها عثر المحققون بحوزتها على 4 آلاف قرص مهلوس.
وحسب مصادر أمنية، فإن العملية التي تدخل في إطار الحرب الضروس التي تخوضها المصالح الأمنية ضد ترويج الأقراص المهلوسة، مكنت من وضع اليد على مروجة مهمة للأقراص المهلوسة بمدينة الدارالبيضاء.
وذكرت المصادر ذاتها أن ابن وابنة المتهمة، اللذين يقبعان حاليا في السجن، هما أيضا من ذوي السوابق في الاتجار في هذه السموم، مبرزة أن التحقيق كشف تورطهما في مساعدة والدتهما على ترويج الأقراص المهلوسة من داخل السجن.
وأفادت المصادر ذاتها أن التحقيق كشف، كذلك، أن المتهمة من مواليد سنة 1961، تسلمت الأقراص المهلوسة بمدينة وجدة من شخص يتحدر من الناظور، موضحة أن التحقيق، كشف هوية بعض المروجين، الذين يتعاملون مع المتهمة، وجاري البحث عنهم.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن الرباط تمكنت قبل حوالي شهرين من تفكيك شبكة أخرى لترويج الأقراص المهلوسة، بعد اقتنائها من الصيدليات باستعمال وصفات طبية مزورة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن محققي الشرطة القضائية تمكنوا من إيقاف 9 متهمين، وضبط 32 وصفة طبية مزورة في منزل الرأس المدبر، إضافة إلى كمية من الأقراص المهلوسة.
وتخوض مصالح الأمن حربا شرسة ضد ترويج المخدرات بشتى أنواعها، الأمر الذي مكن من إيقاف عدد مهم من مروجي هذه السموم، التي تكون غالبا سببا في وقوع مجموعة من الجرائم، خصوصا صنف الأقراص المهلوسة، التي تعد أخطر أنواع المخدرات، إذ أن تناولها يولد هيستيريا ويفقد متعاطيها السيطرة على نفسه.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.