اليوم السبت 21 يناير 2017 - 23:47
أخر تحديث : الإثنين 1 أغسطس 2016 - 6:10 مساءً

الإعلام الوطني في لقاء خاص مع مبدع أبيناكا بخصوص الإعتراف الرسمي الذي حظيتبه رياضة أبيناكا

الإعلام الوطني في لقاء خاص مع مبدع أبيناكا بخصوص الإعتراف الرسمي الذي حظيتبه رياضة أبيناكا
بتاريخ 1 أغسطس, 2016

في حوار اجرته القناة الامازيغية الثامنة مع الاطار الوطني والخبير الدولي في رياضة ابيناكا السيد عبد السلام بولعيون، بخصوص شهادة الاعتراف لهذا النوع الرياضي الحديث، من القطاع الوصي، الذي صرح من خلاله الى الاهداف التي ترومها اللجنة الوطنية المغربية لرياضة ابيناكا والتي تتماشا مع الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الشباب والرياضة في تكريس ثقافة الرياضة وتعميمها على الاوساط الشبابية لأهميتها البالغة في مجال التربية وتحصين الذات من الافات والأمراض وتحرير كيان الفرد نفسيا وجسديا وذهنيا، كما تقوم على اساس التنشيط الذي يهدف الى خلق روح الابداع والميل نحو المشاركة الجماعية من خلال الانشطة الرياضية الباعثة على الابتكار والحيوية.

وتقديرا لما قدمه من اسهامات دعمت مسيرة الحركة الرياضية والشبابية سواء على المستوى المحلي الجهوي الوطني اوالدولي، وانطلاقا من نجاحاته ومشاركاته الفاعلة في عملية بناء الانسان وتكوينه وزرع قيم المواطنة والتسامح والانفتاح والابتعاد عن التمييز والتطرف والحرص على تكافؤ الفرص وإدماج ذوي الاحتياجات اخاصة . كان قرار وزارة الشباب والرياضة مستجيبا لكل هذه الاهداف النبيلة التي تتبناها رياضة ابيناكا واعتبرتها انجازا تاريخيا سيجل في الذاكرة الرياضية في مملكتنا المغربية السعيدة.

كما نوه المندوب الاقليمي لهذا القطاع بمدينة الناظور السيد حميد بوزيان، بهذا الانجاز وعده سابقة لمنطقة الريف على امل ان تؤسس جامعة ملكية مغربية تسير هذه الرياضة، بعد هيكلة الفروع وتشكيل العصب، كما وضع مديرية الشباب والرياضة رهن اشارة اللجنة في توسيع ممارسة هذه الرياضة وإعطائها اشعاعها على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.