اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 18:01
أخر تحديث : الأربعاء 25 مايو 2016 - 10:21 صباحًا

الجامعة الملكية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة تنظم لقاء تحسيسيا مع الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بالجهة الشرقية حول أهمية الممارسة الرياضية

الجامعة الملكية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة تنظم لقاء تحسيسيا مع الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بالجهة الشرقية حول أهمية الممارسة الرياضية
بتاريخ 25 مايو, 2016

بتاريخ: 21 ماي 2016 من يوم السبت على الساعة التاسعة صباحا عرف ا فندق مولن بالناظور الجديد حي المطار ندوة تحسيسة حول موضوع “اية رهانات للنهوض بالممارسة الرياضية للأشخاص في وضعية إعاقة ” ويهدف هذا اللقاء الى الرفع من مستوى ممارسة رياضة الاشخاص في وضعية اعاقة بالجهة وبحث اليات ومكانيزمات للنهوض بهذه الرياضة وقد استدعي للحضور المصالح الخارجية للقطاعات الحكومية، المنتخبين المحليين، الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بالجهة ،فعاليات من المجتمع المدني وممثلين عن الصحافة لكن لم يحضر منهم سوى الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة باقليم الناظور وتاوريرت وشبكة الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بالجهة الشرقية وبعض الرياضيات والرياضيين المهتمين برياضة الاشخاص في وضعية اعاقة، وتندرج هذه التظاهرة في ايطار تنفيذ البرنامج الوطني السنوي للجامعة الملكية المغربية لرياضة الاشخاص المعاقين للموسم الرياضي 2016-2015 بدعم من وزارة الشباب، وقداطر هذه الندوة التحسيسية السيد حميد العوني ومجموعة من اعضاء الجامعة الملكية حيث تناول السيد رئيس الجامعة في بداية مداخلته الممارسة الرياضية للاشخاص في وضعية اعاقة بالمغرب حيث حاول ان يسلط الضوء على مجموعة من المحطات الاساسية التي مرت بها هذه الرياضة وما هي التحديات الاساسية التي واجهتها كما حاول ان يتطرق الى دور الجامعة الملكية في مجال الرياضة الاشخاص في وضعية اعاقة وماهي الادوار التي تتولاها الجامعة كما حاول السيد الرئيس ان يقرب الحاضرين والمدعوين للندوة حول هذه الرياضة بعرض شريط فيدو يؤرخ لتاريخ هذه الرياضة، اما السيد كريم الشرقاوي الفاعل الحقوقي في مجال الاعاقة واحد الرؤوس البارزة في التحالف الوطني للاشخاص في وضعية اعاقة بالرباط ان يتدخل في موضوع حول الممارسة الرياضية: ورهانات الجهوية المتقدمة حيث حاول ان يتطرق الى الادوار الطلائعية التي اصبحت تتطلع بها الجهوية الموسعة خاصة في الاختصاصات الاساسية التي منحها لها القانون في تعديلاته الاخيرة خاصة في مجال الاقتصادي والاجتماعي والرياضي وغيره حيث الح وطالب بالايلاء للجانب الرياضي والاجتماعي ما يستحق من عناية لان هذا الجانب يعتبر جزء لا يتجزء من التنمية المحلية و التي من المطلوب اعطاء لها ما تستحق من الاهمية والاهتمام الواسع والشامل لا تقصي ولا تهمش احد، اما السيد حسين الطواش عضو بالجامعة الملكية المكلف برياضة الصم في موضوع: الممارسة الرياضية للاشخاص الصم حيث حاول بدوره الى التطرق الى رياضة الصم وتاريخها سواء عالميا او ووطنيا وحاول ان يوضح بشي من التفصيل كيفية ممارسة هذه الرياضة وماهي الاكراهات التي تواجهها داخل الوطن وما هي الوسائل والميكانزمات التي يمكن ان تنهجها الجامعة وكل المهتمين بها للتغلب على الاكراهات التي يتخبط فيها القطاع الرياضي بصفة عامة وقطاع رياضة الاشخاص في وضعية اعاقة بصفة خاصة.

اما السيد حميد بويمجان عضو بالجامعة مكلف برياضة رفعات القوة وبطل وطني في هذه الرياضة وهو من الاشخاص في وضعية اعاقة حركية حيث حاول بدوره ان يتطرق الى هذا النوع من الرياضة التي اصبحت تعرف اقبالا وشعبية كبيرة سواء من طرف “الاصحاء” او الاشخاص في وضعية اعاقة خاصة العنصر النسوي التي تحتل الصدارة في غالب الاحيان بالفوز والبطولة، كما حاول ان يعرض على الحاضرين التقنيات والشروط التي تتحتم على الممارس احترامها دون ان ينسى من عرض نماذج من اسماء الابطال والبطلات الذي رفعوا الراية الوطنية في المحافل الدولية من الأشخاص في وضعية اعاقة التي يزخر بها بلدنا ولهم مشاركات جد مشرفة سواء داخل الوطن او خارجه.

بعد هذه العروض الجد القيمة التي قدمها السادة المتدخلون التي كانت جد غنية بمعلومات غائبة عن الا ذهان حتى للمهتمين بالمجال الاعاقة، الشيء الذي جعل اغلب الحاضرين يتفاعلون مع الندوة لطرح مجموعة من الاستفسارات والتوضيحات خاصة في مجال رياضة الاشخاص في وضعية اعاقة بالجهة الشرقية عامة واقليم الناظور خاصة الذي يفتقد الى بنية تحتية في مجال رياضة الأشخاص في وضعية اعاقة لان هذا المجال ما زال يعرف تقصيرا و اغفالا من الجها ت المعنية كما الحوا على الجامعة الملكية في صفة رئيسها ان يلتفتوا الى هذه الجهة دون نسيانها بالانشطة الهادفة والتحسيسية وتنظيم بعض الدورات بالتناوب كباقي الأقاليم وإعطاء للجهة كذلك ما تستحق سواء من حيث التجهيزات السوسيو رياضية بهذه الفئة والدعم المادي او المعنوي او غيره.

واقتناعا بجميـــــــــع الجمعيات الحاضرة الفاعلة في مجال الإعاقة بالجهة عامة وبمدينة الناظور خاصة بدور الرياضة وتأثيرها الايجابي على نفسية وصحة الأشخاص في وضعية اعاقة حيث تسطيع ان تحطم الياس والعزلة وقيود الخوف والرهبة ويمكن للشخص في وضعية إعاقة ان يتبوأ مكان الصدارة على صفحات تاريخ الإنسان وينتزع نظرات الإعجاب والتقدير من الجميع لان العاهة لم تعد كما كانت يخجل منها الإنسان ويتوارى معها الشخص في وضعية إعاقة عن الأنظار، لهذا اخذت جميع الجمعيات الحاضرة على عاتقها المبادرة الى تأسيس نوادي رياضية مستقلة عنها تهتم بالشأن الرياضي الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف الرياضيات وكذا المبادرة الى الانضمام الى الجامعة للاستفادة من تجاربها ودعمها في مختلف الجوانب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.