اليوم الأربعاء 18 يناير 2017 - 16:03
أخر تحديث : الإثنين 8 فبراير 2016 - 3:20 مساءً

“السعيدية ميد”..مشروع ضخم يؤهل المدينة لمنافسة أكبر الوجهات السياحية المتوسطية +فيديو

“السعيدية ميد”..مشروع ضخم يؤهل المدينة لمنافسة أكبر الوجهات السياحية المتوسطية +فيديو
بتاريخ 8 فبراير, 2016

تندرج محطة “السعيدية ميد”، التي تمتد على مساحة 713 هكتارا، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الجهوية السياحية وتنويع المنتوجات، والجودة والتنمية المستدامة المتضمنة في رؤية 2020.

وتساهم المحطة، التي يمكن الوصول إليها عن طريق البر والبحر والجو، في تعزيز الصورة المتميزة للمغرب كوجهة شاطئية متعددة المنتوجات وكذا سياسة تنويع الأسواق المستهدفة منذ عدة سنوات.

وتتطلع محطة “السعيدية ميد”، لأن تكون مشروعا كبيرا يندرج في إطار الدينامية السياحية للجهة الشرقية، وضمن برامج الاستثمار لمواكبة الإستراتيجية السياحية الوطنية.

ويتميز موقع السعيدية كوجهة سياحية “عائلية” يجعلها متميزة عن باقي الوجهات الأخرى المتواجدة على صعيد المملكة. وتتوفر المدينة على جميع المؤهلات التي تمكنها من أن تكون في مستوى المحطات الشاطئية الوطنية وضمان تنمية ملائمة ومهيكلة للجهة.

محطة “السعيدية ميد” تتوفر حاليا على بنيات تحتية هامة ذات جودة عالية. حيث يتواجد ملعب للغولف، وميناء ترفيهي “مارينا” وفنادق ذات معايير بسعة 4000 سرير،  مما يجعل من مدينة السعيدية، التي تتوفر على مؤهلات سياحية هامة، تتجه إلى أن تكون في مصاف الوجهات الكبرى السياحية الوطنية..

وتشكل المدينة بفضل موقعها وبنياتها السياحية العامة وجهة جذابة للسياح، حيث تتوفر على محطة شاطئية متميزة بشاطئها الرحب ورمالها الناعمة التي تمتد على ساحل بطول 14 كيلمترا، والتنشيط السياحي الذي توفره المحطة والغولف والحديقة المائية المستقبلية “أكوا بارك” بالمدينة.

وتعتبر “السعيدية ميد” محطة سياحية مغربية قريبة من الأسواق الأوروبية الرئيسية وتوفر أسعارا معقولة مقارنة مع المحطات السياحية الأخرى، وتمكن من منافسة الوجهات الأخرى بالبحر الأبيض المتوسط خاصة تونس وتركيا..

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.