اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 08:17
أخر تحديث : الأربعاء 30 مارس 2016 - 12:02 مساءً

اللجوء الجنسي لـ 77 مثليا مغربيا بإسبانيا

اللجوء الجنسي لـ 77 مثليا مغربيا بإسبانيا
بتاريخ 29 مارس, 2016

منحت إسبانيا اللجوء الجنسي، عبر حكومة مليلية المحتلة، لـ 77 مثليا مغربيا ضمنهم إناث، 75 منهم خلال السنة الماضية، واثنان في بداية السنة الجارية.

وعلمت “الصباح”، من مصادر حقوقية، أن بعض هؤلاء المستفيدين من اللجوء الجنسي، غادروا إلى دول أوربا خاصة هولندا بعد استفادتهم من وثائق رسمية، فيما بقي منهم آخرون في مليلية، ولم يتمكنوا بعد من المغادرة، ما جعل سبعة منهم يحتجون ليطردوا من مراكز الإيواء التي كانوا يقيمون فيها، في انتظار إعادة ترحيلهم إلى المغرب.

وحسب ما أوردته المصادر ذاتها فإن جمعيات إسبانية تحركت للتدخل لعدم ترحيل سبعة مثليين إلى المغرب، بعد استفادتهم من اللجوء الجنسي، الذي ضمنه لهم حكم صادر عن المحكمة الأوربية يحدد معايير الاستفادة من اللجوء الجنسي، كما ضمن لهم قرار آخر صادر عن محكمة إسبانية عدم الخضوع لتحقيقات حول أسباب مثليتهم الجنسية، وإن كان ذلك مرتبطا بأحداث اغتصاب وقعت في الطفولة وتحولت إلى عادة عند المثليين، أم أنهم مثليون بطبيعتهم البيولوجية. وقالت المصادر المذكورة إن حقوقيين يتخوفون على مصير السبعة الذين قررت السلطات الإسبانية ترحيلهم إلى المغرب، ضمنهم أنثى، وهو ما حدث بتزامن مع الموافقة على طلب لجوء مثليين آخرين وتمكنهم من الالتحاق بمليلية المحتلة في انتظار الدخول إلى بلدان أوربية أخرى.

وطالب المثليون السبعة، بمنحهم رخصة الدخول إلى بلدان أخرى، كما رفضوا الخضوع لتحقيقات في محاضر رسمية وتقديم أدلة على أنهم مثليون، مستندين إلى قرار إضافي يمنع هذه التحقيقات ويعتبر وجود قوانين تجرم المثلية الجنسية في بلدانهم ووصمهم اجتماعيا كافيين لتمتيعهم بحق اللجوء الجنسي.

ولجأ المثليون المهددون بالترحيل عبر مليلية المحتلة، إلى حقوقيين للدفاع عنهم، مستندين إلى القرار الذي يمنع منعا كليا أي تحقيق مع المستفيدين من اللجوء الجنسي، واعتبروا أنهم سيعتقلون إن أعيدوا إلى المغرب.

وصنف اللجوء جنسيا نسبة إلى المضطهدين جنسيا في بلدانهم، إذ يكفي أن يوصم شخص بأنه شاذ جنسيا ليستفيد من هذا الحق، ويحظى بوثائق تثبت أنه لاجئ يحق له الاستفادة من كل ما يتمتع به اللاجئون الآخرون.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.