اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 04:51
أخر تحديث : الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 1:07 مساءً

المركز الجهوي للاستثمار بالجهة الشرقية تدارس 183 مشروعا استثماريا خلال النصف الأول من السنة الجارية

المركز الجهوي للاستثمار بالجهة الشرقية تدارس 183 مشروعا استثماريا خلال النصف الأول من السنة الجارية
بتاريخ 11 أكتوبر, 2016

درس المركز الجهوي للاستثمار بالجهة الشرقية، خلال النصف الأول من السنة الجارية، 183 مشروعا استثماريا بغلاف مالي إجمالي بلغ أزيد من 4.85 مليار درهم. وأوضح المركز، في حصيلة أنشطته خلال هذه الفترة، أنه أعطى عبر مختلف اللجان الجهوية، الضوء الأخضر لفائدة 128 مشروعا (70 في المئة من مجموع المشاريع المقترحة)، بقيمة استثمارية تفوق 2.48 مليار درهم، فيما تلقى 21 مشروعا (11 في المئة من جملة المشاريع المقترحة)، بقيمة 434.69 مليون درهم، إشعارا بعدم الموافقة.

وتتمثل أسباب عدم الموافقة، على الخصوص، في عدم توفر العقار المطلوب وضعف القيمة المضافة للمشروع وعدم المطاقبة لمقتضيات تصميم التهيئة.

وأضاف أن المشاريع المتبقية، التي تبلغ تكلفتها المالية 1.935 مليار درهم لا تزال في طور الدراسة. 

ويكشف تحليل المشاريع الاستثمارية المدروسة هيمنة مشاريع السكن، بمبلغ استثماري يفوق 2.15 مليار درهم، أي ما يمثل 51.67 في المئة من حجم الاستثمارات الإجمالية، متبوعا بقطاع الفلاحة الصناعية بكلفة استثمارية تبلغ 761 مليون درهم، أي ما يمثل 15.67 في المئة من الحجم الإجماليللاستثمارات، فضلا عن قطاعات أخرى.

وفي ما يتعلق بتوزيع هذه الاستثمارات بحسب عمالات وأقاليم الجهة الشرقية، أشار المصدر ذاته إلى أن وجدة احتلت الصدارة بنحو (28.42 في المائة) من حيث عدد المشاريع المعتمدة، متبوعة ببركان (ب 15.30 في المائة) وتاوريرت (ب 14.21 في المائة) وجرادة (ب 13.11 في المائة) وفجيج (ب 9.29 في المائة) وجرسيف (ب 7.65 في المائة)، والدريوش (6.56 في المائة) والناظور (5.46 في المئة).

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.