اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 21:24
أخر تحديث : الأربعاء 30 مارس 2016 - 1:54 مساءً

الملتقى التلاميذي حول التربية على حقوق الإنسان والتسامح بالناظور

الملتقى التلاميذي حول التربية على حقوق الإنسان والتسامح بالناظور
بتاريخ 30 مارس, 2016

نظمت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالناظور، بشراكة مع مركز حقوق الناس، الملتقى التلاميذي التاسع حول (التربية على حقوق الإنسان والتسامح ونبذ العنف) لفائدة الأساتذة المنشطين والتلاميذ المنخرطين في الأندية الحقوقية والتربية على المواطنة بالمؤسسات التعليمية التأهيلية، يومي 21 و22 مارس 2016 بالمركب التربوي التابع للمديرية.

وأشار علي بلجراف، رئيس مصلحة الشؤون التربوية، في كلمته الافتتاحية لهذا اللقاء، إلى أن المغرب يعد رائدا في المنطقة، ببلورته وإعماله منهاجا دراسيا مندمجا للتربية على حقوق الإنسان منذ حوالي عشرين سنة، يتم تصريف المنهاج من خلال بعض المواد المقررة في التعليم الثانوي كالمواد اللغوية والفلسفة والتربية الإسلامية. وأكد على أن مسألة التربية على المواطنة وحقوق الإنسان والتصدي للعنف أصبحت اليوم قضايا أساسية مندمجة بالحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية، كما أن المشروع 18 ضمن التدابير ذات الأولوية يؤكد على تعزيز قيم المواطنة والديمقراطية والمساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية. لافتا النظر إلى أن أجرأة التدابير ذات الأولوية في مجال التربية على حقوق الإنسان تتم على مستويين إقليمي ومحلي، من خلال إحداث المرصد الإقليميللقيم والمنسقية الإقليمية لمحاربة العنف والخلايا المحلية لهما في المؤسسات. كما أوضح سياق تنظيم هذا الملتقى والموضوعات المبرمجة للورشات والقضايا المطروح للنقاش، الذي يصب في نفس الاتجاه ويخدم نفس التوجهات التي لم تغفلها الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة التربوية، خاتما كلمته بالتأكيد على أهمية الرهان على الأندية التربوية داخل المؤسسات التعليمية كآلية لاشتغال وتشغيل التلاميذ من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في المدرسة ومن خلالها المجتمع الحاضن لها وسائر الناس. وتميز اليوم الأول بتقديم البرنامج والعرض النظري الأول حول محاربة العنف ضد الأطفال، قبل أن يتوزع المشاركون إلى مجموعتين، لتشكيل ورشتين، ورشة مناهضة العنف وحل النزاعات بالطرق السلمية، وورشة اتفاقية حقوق الطفل. أما حسان الناصري، المكلف بتدبير المديرية الإقليمية بالناظور، فقد أبرز في كلمة، خلال تفقد اللقاء، قيمة العروض المقدمة وأهمية الأوراش المقامة، مشيرا إلى أن الرهان على التربية الحقوقية ضامن لبلوغ أهداف شعار مدرسة النزاهة الذي أقرته الوزارة لهذه السنة، مؤكدا أن قيم التسامح ونبذ العنف وغيرها من القيم النبيلة ضمن قيم المواطنة، والتربية على حقوق الإنسان تسهم في ترسيخها، لذلك أولت الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي في بلادنا أهمية خاصة لها ضمن خطط الإصلاح والتدابير ذات الأولوية.

واصل الملتقى أشغاله بتقديم عرض حول مقاربة النوع الاجتماعي في الوسط المدرسي، إلى جانب ورشتي التربية على المواطنة والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان، ودعم الإبداع في تعزيز قيم حقوق الإنسان.

شارك في تأطير الورشات وتقديم العروض أطر مركز حقوق الناس/المغرب، الأساتذة أمينة مجدوب، العربي المنصوري، جمال الشاهدي، محمد حدادي، خالد بلمقدم وفخري جمال.

واختتم اللقاء بتوزيع شهادات المشاركة على الحاضرين، بعد الاستماع إلى المقررين الذين تلوا على الحاضرين خلاصات الورشات والتوصيات التي اقترحها المشاركون، وتتعلق بقضايا محاربة العنف في كل مظاهر الحياة الاجتماعية، وترسيخ حقوق الإنسان، وقيمة السلم والحوار في إرساء أسس المجتمع الديمقراطي، الذي تسوده الحريات السياسية والثقافية وروح المسؤولية.almoussawirassahafi.com-hokok

a68432f7-8acf-4284-8e60-2ec9d4c572ac-300x225

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.