اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 08:05
أخر تحديث : الجمعة 9 سبتمبر 2016 - 12:56 مساءً

المواد المشبوهة التي جرى حجزها ضواحي وجدة خاصة بتصنيع “قنابل داعشيّة”

المواد المشبوهة التي جرى حجزها ضواحي وجدة خاصة بتصنيع “قنابل داعشيّة”
بتاريخ 9 سبتمبر, 2016

كشفت وزارة الداخلية بأن الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة على المواد المشبوهة التي تم حجزها بإحدى “البيوت الآمنة” بضواحي مدينة وجدة، على خلفية تفكيك خلية إرهابية يوم 7 سبتمبر الفارط، والمتكونة من 3 متطرفين ينشطون بوجدة والدار البيضاء وفاس، أثبتت أنها مواد كيماوية تدخل في إعداد وتحضير عبوات ناسفة ، تتكون من نترات الأمونيوم والفحم والكبريت ونشارة الألمنيوم والخشب والسكر والبنزين وزيت التشحيم.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، توصلنا بنسخة منه اليوم الجمعة، أن هذه المواد تدخل في إعداد وتحضير عبوات ناسفة كانت ستستعمل من طرف أفراد هذه الخلية في إطار مشروعهم الإرهابي داخل المملكة.

وأكدت هذه الخبرة كذلك، يشير المصدر ذاته، أن نشارة الألمنيوم سالفة الذكر يتم إضافتها أثناء صناعة المواد المتفجرة من أجل تسهيل عملية الانفجار والرفع من شدته، وأن طنجرة الضغط والأنابيب البلاستيكية المحجوزة يتم استعمالها كأوعية لتعبئتها بالمادة المتفجرة.

وتابع أن البحث الاولي مع المشتبه فيهم، اثبت ضلوعهم في التخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية، من خلال استهداف إحدى البنايات الحساسة بمدينة السعيدية بواسطة سيارة مفخخة وكذا مواقع سياحية وسياح أجانب بهذه المدينة بالإضافة لعناصر الأجهزة الأمنية العاملة بوجدة وفاس من أجل الاستيلاء على أسلحتهم الوظيفية.

تجدر الإشارة إلى أن أفراد هذه الخلية الإرهابية خططوا لتوضيب شريط فيديو سيتبنون من خلاله تنفيذ عملياتهم الإرهابية تحت إسم “أنصار الدولة الإسلامية بالمغرب” قبل التحاقهم بمعسكرات “داعش” بليبيا.

وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.