اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 10:52
أخر تحديث : الإثنين 6 يوليو 2015 - 1:59 مساءً

الوردي: والدتي باعت “زربية” لأنتقل من الريف إلى الرباط للتسجيل في كلية الطب

الوردي: والدتي باعت “زربية” لأنتقل من الريف إلى الرباط للتسجيل في كلية الطب
بتاريخ 6 يوليو, 2015

كشف الحسين الوردي، وزير الصحة، عن جزء من المعاناة التي تكبدها في صغره ،إلى أن وصل إلى منصب وزير للصحة حيث قال إنه عندما أراد الالتحاق بكلية الطب بالرباط، بعد أن أنهى دراسته الثانوية بمدينة الناظور، لم يكن يملك مالا للسفر من جماعة ميضار مسقط رأسه، إلى الرباط قصد التسجيل في الكلية، لكون عائلته كانت فقيرة وكان والده آنذاك قد توفي ،”ما جعل والدتي تضطر لبيع زربية لتوفير مصاريف تنقلي إلى الرباط” يقول الوردي .

وزير الصحة الذي حل ضيفا على برنامج إذاعي، أضاف أن والدته منحته 300 درهم، حصلت عليها من بيع الزربية، ليستقل الحافلة من الناظور نحو الرباط للتسجيل في كلية الطب.

” أول ليلة قضيتها في الرباط، اضطررت إلى النوم في غرفة مع بعض الطلبة، على مجموعة من المقاعد” يقول الوردي قبل أن يضيف أن أخاه الأكبر هو من تكلف بإعالة ومساعدة الأسرة بعد وفاة والده، مؤكدا أنه عاش طفولة قاسية جدا في الريف.

وقال وزير الصحة الوردي، أن حلمه في الطفولة كان هو أن يصبح طبيبا مثل والده، ولذلك كافح ليدرس بدوره الطب، وفي مرحلة الدراسة كان يعيش من المنحة الجامعية التي قال إنه “كنت كنشيّط منها، باش ندوز شوية ديال العطلة فالحسيمة ونتسارا شوية فالناظور” .

وعن مسيرته السياسية، قال الوردي إنه منذ مرحلة الشباب كان مهووسا بالسياسة ،مشيرا إلى أنه انخرط في حزب التقدم والاشتراكية في أواخر السبعينات، وخلال هذه الفترة كان يعمل، بين الفينة والأخرى، بائعا للصحف و” كل ما كنت أجنيه من بيع الجرائد، كنت أقدمه للمسؤول عن الخلية التابعة للحزب” يقول الوردي.

الوردي قال، إن أول أجر تقاضاه بعد أن عمل طبيبا داخليا في المركز الصحي الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء، لم يتجاوز 1150 درهم. كما تحدث الوردي، عن عشقه للرياضة، حيث قال إنه كان لاعبا في فريق “هلال الناظور”، ثم “المغرب الرباطي”، وبعد ذلك التحق بـ”الفتح الرباطي”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.