اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 11:35
أخر تحديث : الإثنين 9 مايو 2016 - 12:55 مساءً

بالفيديو: رشيد أمقران.. ابن الريف الذي حقق إنجازات مهمة في الهندسة الفضائية

بالفيديو: رشيد أمقران.. ابن الريف الذي حقق إنجازات مهمة في الهندسة الفضائية
بتاريخ 9 مايو, 2016

يعتبر ابن الريف رشيد امقران من ابرز مهندسي الفضاء في العالم، يعمل منذ ثلاث عقود مع المجموعة الأوروبية للصناعات الدفاعية والطيران “أي.أيه.دي.أس” ، التي غيرت اسمها في سنة 2014 الى اسم الشركة التابعة لها الأكثر أهمية وهي شركة أيرباص لصناعة الطائرات.

التحق رشيد بالديار الالمانية رفقة عائلته في 1972، بعد الانقلاب الفاشل ضد الحسن الثاني الذي شارك فيه والده الكونونيل محمد امقران وكان يبلغ من العمر انذاك ثماني سنوات.

استطاع ان يتفوق في مساره الدراسي ، ويصبح من ابرز مهندسي الفضاء في المانيا بصفة خاصة والعالم بصفة عامة، بعد تخرجه في تخصص الطيران والفضاء من جامعتي برلين وشتوتغارت، حيث اكتسب مهارات عالية كهندس نظم منذ التحاقه بقسم الفضاء في المجموعة الاوروبية الدفاعية والطيران في سنة 1997.

امضى امقران اكثر من اثنى عشر سنة في العمل على مركبة فضائية تقوم بشحن البضائع الى محطة الفضائية الدولية، وتعود سالما الى الارض بعد ان كان يتعذر في الماضي عودة هذه المركبات حيث تحترق بمجرد دخولها الغلاف الجوي.

ويعمل امقران حاليا رفقة فريق من المهندسين على تطوير مركبة فضائية متعددة التخصصات قادرة على العمل في مختلف الظروف بدعم من وكالة الفضاء الدولية، ووكالة ناسا الامريكية.

وتجدر الاشارة ان مجموعة “ايدس” للصناعات الفضائية الأوروبية، التي سُميت لاحقاً بـ”مجموعة ايرباص” من أكبر شركات الصناعات الفضائية والجوية في أوروبا. وبدأت مجموعة إيرباص العملاقة كاتحاد لشركات تصنيع الطائرات، لكن المجموعة، التي تتخذ من مدينة تولوز الفرنسية مقراً لها، باتت تنتج اليوم ما يقرب من نصف طائرات العالم النفاثة.

وتستحوذ كل من فرنسا والمانيا على 22.5 في المئة من رأسمال EADS . فعلى الجانب الفرنسي تملك الدولة 15 في المئة من هذه النسبة فيما تعود النسبة المتبقية الى مجموعة لاغاردير الاستثمارية. اما على الجانب الالماني، فتملك شركة دايملر هاس خمسة عشرة في المئة مقابل سبعة فاصل خمسة في المئة لمجموعة ديدالوس الاستثمارية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.