اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 06:35
أخر تحديث : الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 5:20 مساءً

بني أنصار اليوم تغزوها جيوش المتشردين والمتسكعين والسكارى

بني أنصار اليوم تغزوها جيوش المتشردين والمتسكعين والسكارى
بتاريخ 19 أبريل, 2016

جيوش من المتشردين والمتسكعين والسكاري غدت مدينة بني أنصار في الآونة الأخيرة نزلا رحبا لهم، تزداد رقعتهم الجغرافية اتساعا يوما بعد يوم، وتتناسل مخيماتهم وتتنامى براريكهم بشكل فاحش يفوق كل التصورات أينما وليت بوجهك شطر المشرق أو شطر المغرب…، ظاهرة اجتماعية لم تشهد لها المنطقة مثيلا، تأبى السلطات المحلية الإدارية والأمنية إلا أن تتغاضى عنها بالرغم من عواقبها الخطيرة والوخيمة من الناحية الاجتماعية والأمنية، جراء استباحة هؤلاء المشردين لأحياء المدينة وتخصيصها مرتعا لهم ولتعاطي المسكرات والمخدرات ومختلف المظاهر المخلة بالحياء العام والأخلاق الحميدة، ما يكون له سوء العاقبة على سكينة وأمن الساكنة وهدوء المدينة، ناهيك على أن من بين هؤلاء المتسكعين والمتشردين مجموعة من ذوي السوابق العدلية والفارين من العدالة والمتابعين في قضايا جنحية وجنائية خطيرة…

الأمر الذي يستوجب إحاطة الموضوع بمزيد من الاهتمام بتدخل جميع الأطراف المعنية بما فيها الأمن والسلطة المحلية والهيئات المنتخبة والقوى المدنية الفاعلة جمعيات وإعلام…، للتصدي لهذه الظاهرة عبر التفكير والعمل جماعيا لمقاربة الظاهرة محليا والوضعية التي تعيشها بني أنصار والغزو المستمر الذي تتعرض له من قبل المشردين وكذا المختلين نفسيا والمتخلى عنهم من العجزة والمرضى والمخصوصين… الذين ترمي بهم مختلف وسائل النقل السككية والطرقية وتتخلى عنهم وسط بني أنصار كآخر محطة نحو مستقبل مجهول تحده الأسلاك الشائكة والمعابر المحروسة من كل الجهات.

جميع المدن على الصعيد الوطني تتوفر على مراكز متخصصة في إيواء أطفال الشوارع والمشردين والمتخلى عنهم والمحتاجين، ورعايتهم صحيا والاهتمام بهم اجتماعيا، في أفق إعادتهم الى حضن أسرهم وإدماجهم في محيطهم الاجتماعي ليعيشوا حياة الأسوياء، إلا أن ركب بني أنصار لا يزال متخلفا في هذا الميدان، يعاني الإقصاء والتهميش من قبل مسؤوليه وممثليه وأيضا من جمعياته وذويه، بالرغم من المجهودات المتوفرة والإمكانيات المادية والمعنوية الممنوحة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمرصودة لخلق مثل هذه المشاريع الاجتماعية الهادفة والتي يمكن الاستئناس بها ماديا في خلق مثل هذه المراكز الخيرية والاجتماعية ذات المنفعة العامة.

2b893059-c884-476e-934c-a61c51c36693

4b78efa0-9fd4-41b9-a75e-a3fe1ee342d6 - Copie

66d30d0c-571a-45a2-89b9-c776bcdc3869

865b7942-459e-45e3-94d0-0fac38bef60e

524842c3-d534-4fb1-b700-84e5e79b429c

b5d67556-5e86-4f6d-a280-07b1182f7d9b

b8fa1bca-732d-46b4-8784-21ef87c76b42

b9314ca3-e9c5-47ae-86ca-24dcf20fbbe8

DSC_0003

DSC_0004

DSC_0005

DSC_0007

DSC_0006

DSC_0009

DSC_0010

DSC_0014

DSC_0015

DSC_0016

DSC_0229

DSC_0231

DSC_0232

DSC_0234

DSC_0241

DSC_0243

DSC_0246

DSC_0252

DSC_0255

DSC_0259

DSC_0263

DSC_0265

DSC_0271

DSC_0273

DSC_0275

IMG_0332 copie

IMG_0333 copie

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.