اليوم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 16:48
أخر تحديث : السبت 7 مايو 2016 - 4:56 مساءً

تكريم أحمد أبوطالب عمدة روتردام الهولندية خلال ندوة هوية المتوسط ضمن فعاليات المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور

تكريم أحمد أبوطالب عمدة روتردام الهولندية خلال ندوة هوية المتوسط ضمن فعاليات المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور
بتاريخ 7 مايو, 2016

تم صبيحة يومه الجمعة 06 ماي الجاري، بقاعة الندوات لفندق ميركور الريف بالناظور، ضمن فعاليات المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور، حفل تكريمي لعمدة مدينة روتردام الهولندية، أحمد بوطالب، بحضور عامل الناظور مصطفى العطار، وعدد من رجالات السياسة والفن والثقافة والفعاليات الجمعوية والاعلامية.

تكريم أحمد بوطالب، جاء باعتباره من الشخصيات السياسية المرموقة بالديار الهولندية، وهو سلسل جماعة بني سيدال الجبل بإقليم الناظور، وحري بالذكر أن حفل التكريم قد تم على هامش تنظيم ندوة علمية حول موضوع “هوية المتوسط”، عرفت مشاركة ثلة من الأساتذة من إسبانيا ولبنان والمغرب، وميزتها مداخلة متميزة لعمدة روتردام الناظوري المحتفى به، أعقبتها كلمة ثناء واحتفاء في حق أبوطالب من قبل سفير المملكة الهولندية بالمغرب.

ذات الموعد تميز ، تجاوب بشكل فعال مع لحظات تكريم أبوطالب، الذي لم يتمالك مشاعره خلال تناوله لكلمة شكر، خاصة بعد ان أثنى على أستاذه ومعلمه الأول، الذي حضر الحفل، في مشهد وقف وصفق له الجميع..

تكريم أبوطالب بدرع المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة والذي سلمه له مدير المهرجان، عبد السلام بوطيب، جاء في إطار الاحتفاء بهذه القامة السياسية المرموقة بهولندا، والذي يرأس اليوم ثاني أكبر مدينة في هولندا، وأحد أبناء المنطقة الذين شرفوا الناظور بمشوارهم السياسي والأكاديمي العالي بالأراضي المنخفضة.

هذا وقد أعطيت الكلمة للمحتفى به السيد أبو طالب حيث تقدم بالشكر لكل الحاضرين على هذا التكريم الذي يأتي كرد الجميل لمغربي شرف بلده ورفع رأس المغاربة حسب كلمة ألقها أحد المتدخلين، وعبر أبو طالب عن سعادته وهو متواجد في مسقط رأسه خاصة وأنه تجمعه ذكريات الطفولة والتمدرس والعمل وسط حقول الريف رفقة أسرته البسيطة التي قررت الهجرة الى الديار الهولندية حيث كانت البداية لمغربي أصبح يقود ثاني أكبر مدينة بالاراصي المنخفظة، كما نوه أبو طالب بهذه الالتفاتة التي ستبقى موشومة في مساره، مضيفا أن الفضل يعود لأستاذه الجليل التي كان سببا في هذه المناصب التي هو عليها الآن.

DSC_0056

DSC_0058

DSC_0055

DSC_0052

DSC_0051

DSC_0049

DSC_0045

DSC_0043

DSC_0035

DSC_0034

DSC_0032

DSC_0030

DSC_0029

DSC_0028

DSC_0027

DSC_0026

DSC_0022

DSC_0018

DSC_0017

DSC_0015

DSC_0014

DSC_0002

DSC_0059

DSC_0060

DSC_0061

DSC_0063

DSC_0064

DSC_0065

DSC_0066

DSC_0070

DSC_0068

DSC_0071

DSC_0072

DSC_0073

DSC_0075

DSC_0076

DSC_0082

DSC_0086

DSC_0084

DSC_0087

DSC_0089

DSC_0090

DSC_0092

DSC_0096

DSC_0103

DSC_0107

DSC_0110

DSC_0127

DSC_0130

DSC_0138

DSC_0141

DSC_0143

DSC_0152

DSC_0158

DSC_0165

DSC_0167

DSC_0173

DSC_0176

DSC_0177

DSC_0179

DSC_0180 (1)

DSC_0180 (2)

DSC_0180 (5)

DSC_0180 (7)

DSC_0180 (8)

DSC_0180 (9)

DSC_0180 (10)

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.