اليوم السبت 25 مارس 2017 - 23:41
أخر تحديث : الإثنين 2 مايو 2016 - 3:34 مساءً

خلية الناظور كـانت تخطط لـقتل طلبة قاعديين بـكلية سلوان

خلية الناظور كـانت تخطط لـقتل طلبة قاعديين بـكلية سلوان
بتاريخ 2 مايو, 2016

كشفت مصادر مغربية مطلعة، أن الخلية الإرهابية التي يتزعمها المدعو “العثماني” والتي فككها المكتب المركزي للأبحاث القضائية،الجمعة، كانت تستعد للقيام بأعمال تخريبية وجرائم قتل واختطاف واستهداف لإدارات حساسة وعسكرية “بمليلية والناظور وسبتة وبروكسل”.

وذكرت المصادر ذاتها، أن الخلية كانت تستعد للقيام بأعمال تخريبية وجرائم بمراكز حساسة بمساعدة سيارات مفخخة، وأن من الأهداف الاستراتيجية التي كان الموقوفون يعتزمون ضربها، تنفيذ عمليات بالثكنة العسكرية بالإضافة إلى مقرات بلدية الناظور والدائرة الأمنية الرابعة، وكذا متجر لبيع أسلحة الصيد المتواجد على مستوى الطريق المؤدية إلى منطقة الزغنغن بالناظور.

ولأن للخلية هدف على المدى البعيد يتمثل في إقامة قاعدة خلفية لاستقبال المقاتلين والتحضير لعمليات إرهابية في سبيل إقامة إمارة تابعة لدولة البغدادي فقد قررت أن تكون بداية عملياته من السطو على محل لبيع أسلحة الصيد يوجد في طريق الزغنغان.

وكشفت مصادر شديدة الاطلاع، أن المتهمين خططوا، لاستهداف مطار “العروي”، ونظيره بمليلة، والمعبرين الحدوديين بكل من فرخانة وبني أنصار، بالإضافة إلى فنادق بالناظور، وأماكن عمومية معروفة بزوارها كضريح سيدي علي، ومقرات البلدية والعمالة.

كما كانت الخلية تعتزم ضرب الخط البحري الرابط بين مينائي مليلية وبني نصار، كما كانوا يستعدون لجرائم خطف وقتل وقطع الرؤوس تستهدف 4 طلبة ينتمون للفصيل القاعدي، ويتابعون دراستهم بكلية محمد الأول بسلوان منطقة قريبة من الناظور.

وأكدت التحقيقات أن الخلية الإرهابية، كانت تستعد كذلك للقيام بهجمات ببروكسيل العاصمة البلجيكية، عن طريق مقاتل مغربي ينتمي لتنظيم داعش، سبق له أن قاتل بالأراضي العراقية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.