اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 02:49
أخر تحديث : الإثنين 30 مايو 2016 - 5:06 مساءً

رابطة الكتاب الشباب بالريف تدشن مسارها الجديد بندوة حول الاعلام والثقافة

رابطة الكتاب الشباب بالريف تدشن مسارها الجديد بندوة حول الاعلام والثقافة
بتاريخ 30 مايو, 2016

نظمت جمعية رابطة الكتاب الشباب بالريف مساء السبت 28 ماي 2016، بدار الأم بالناظور، ندوة جمعت بين الإعلام والثقافة لتعلن عن انطلاق موسمها الثقافي الجديد بمكتبها الجديد وقد اختارت للندوة عنوان “الإعلام والثقافة: مسار ورهانات” وشارك في تقديم مسار المجالين الإعلامي والثقافي كل من قيدوم الاعلام الاستاذ عبدالمنعم شوقي والدكتور عيسى الداودي والدكتورة حياة البستاتي، وسير الندوة الشاعر عبد الواحد خمخم.

وبحضور مجموعة من المواقع الإعلامية المحلية والجمعيات المدنية والثقافية والتنموية والاجتماعية والاساتذة والشعراء، أعلن رئيس الرابطة محمد خالدي عن عودة الرابطة الى الساحة الثقافية بعد السكون الاضطراري الذي عرفته، وقدم للحاضرين أسماء أعضاء المكتب الجديد:

رئيس الجمعية: محمد خالدي – نائبه: عبدالكريم سومع – كاتب الجمعية: محمد الهاشمي – نائبه: عثمان أشوخي – أمينة مال الجمعية: زلفى أشهبون – نائبتها: سميرة جغو – المستشارون: عبدالواحد خمخم، رشيد لكزيري، جواد شهباري، عبدالملك قلعي

ثم تسلم المسير كلمته ليقدم الاعلامي الحاج عبدالمنعم شوقي الذي عرض مسار الإعلام الورقي من خلال تجربته في جريدة “الصدى” وكذا النهضة الاعلامية الالكترونية التي شهدتها المدينة في السنوات الاخيرة وخاصة منذ نهاية شهر يناير حيث توالت الهزات الارضية التي ارعبت السكان واخرجتهم من بيوتهم في اكثر من ليلة، وسجل سكان الريف عامة الاهمال الواضح الذي نهجته القنوات الرسمية الوطنية لنقل الخبر، وامام هذا الفراغ الذي تركته ظهرت مواقع لشباب أصروا على نقل معاناة ومشاكل وكذا اهتمامات ساكنة المدينة..

لكن يشترط في الاعلام الناضج والمنتج اخذ الخبر من موقعه وعبر نافذته بكل مصداقية ونزاهة واخلاص للمهنة، والإلمام بتاريخ الاعلام كنضال قبل ان يكون مهنة.

ثم تفضل الدكتور عيسى الداودي الذي سلط الضوء على مختلف الجمعيات الثقافية في المدينة وكذا المنتجون للاعمال الثقافية سواء كانت ادبية او فنية او مسرحية او تشكيلية وذكر مجموعة من الاسماء التي ساهمت باصداراتها وانشطتها في تحريك التنمية الثقافية للمدينة والتي لازالت تعاني من خلل في البنية التحتية او في غياب المراكز والمركبات الثقافية وكذا الدعم المادي والمعنوي، خصوصا ان الناظور شهد ايضا نهضة ثقافية مهمة، ولانه ينفرد بثنائية الثقافة الامازيغية/العربية وميزة الانفتاح على الثقافة الاسبانية فانه في المقابل يحتاج لمجلات ثقافية، واذاعة تهتم بالشأن الثقافي والفني، ومتحف يحفظ تاريخ المدينة ويصون مآثرها،… ومراجعة المنح التي تقدمها مندوبية وزارة الثقافة للجمعيات.

وفي آخر مداخلة للدكتورة حياة البستاتي، جمعت بين الاعلام والثقافة في ورقتها، موضحة كيف ان الثقافة بدون اعلام تظل مبحوحة الصوت عرجاء الخطوات، يهملها المجتمع في اولى عثراتها.. وفي المقابل اكدت ان الاعلام بدون ثقافة يظل عاريا من المادة القيمة وان علت فيه اعلام الرياضة والسياسة..

وبعد المداخلات والنقاش الذي كان قويا وحساسا داخل قاعة الام إلا ان الخلاصة كانت مرضية إذ وعد القيدوم عبدالمنعم شوقي المثقفين بمراجعة صفحات الاعلام المحلي وبتخصيص نافذة للمثقف وانشطته وكذا عرض الاعلامي المتألق الحسين الطاهرية على المثقفين زاوية في موقعه ريف ديا لنشر الاخبار الثقافية شرط ان يهتم المثقف بالمقال..

وكما جرت عادة الانشطة تسلم الاساتذة المشاركون في الندوة شهادات تقدير وشكر من جمعية رابطة الكتاب الشباب بالريف عن مشاركاتهم القيمة والغنية، وفي الختام كان لابد من صورة جماعية تخلد الحدث الاول للجمعية في موسمها الجديد.

IMG_9740

 

 

IMG_9760

IMG_9761

IMG_9765

IMG_9766

IMG_9767

IMG_9768

IMG_9770

IMG_9771

IMG_9772

IMG_9775

IMG_9776

IMG_9777

IMG_9778

IMG_9779

IMG_9780

IMG_9782

IMG_9789

IMG_9790

IMG_9794

 

IMG_9817

IMG_9818

IMG_9825

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.