اليوم الأربعاء 18 يناير 2017 - 06:03
شريط الاخبار
أخر تحديث : الخميس 16 يونيو 2016 - 11:03 صباحًا

ساكنة إزمبيوان ببني سيدال لوطا تستفيق على هول جريمة قتل أحد أبناءها بساطور

ساكنة إزمبيوان ببني سيدال لوطا تستفيق على هول جريمة قتل أحد أبناءها بساطور
بتاريخ 16 يونيو, 2016

إستفاقت ساكنة دوار إزمبيوان بتراب جماعة بني سيدال لوطا على طول الطريق الساحلية صبيحة اليوم الأربعاء تاسع رمضان 1437/ 15 يونيو 2016 على هول جريمة بشعة في حق أحد أبناءها المسمى قيد حياته “يحيى أمحاد” الذي تعرض لضربة قاضية بواسطة ساطور قبل فترة السحور بقليل.

جريمة قتل الضحية يحيى البالغ من العمر حوالي 63 سنة والأب لطفلين ذكر وانثى والمعيل لأسرته الصغيرة بتربية بعض المواشي، نفذت بالقرب من منزله الكائن بالدوار المذكور الغير بعيد عن المقطع الطرقي الساحلي الفاصل بين دوار السبت إعورن وجماعة إعزانن حوالي الساعة الثانية صباحا التي توافق فترة تناول وجبة السحور.

وبعد إشعارها بهذه النازلة المفاجئة التي كسرت هدوء جماعة بني سيدال لوطا، التحق بموقع الجريمة ممثلوا السلطة المحلية ببني سيدال وعناصر الدرك الملكي بسرية إعلاطن حيث تمت مباشرة الإجراءات الضرورية بتنسيق مع النيابة العامة ونقل الضحية صوب مستودع الأموات بالمستشفى الحسني.

وحسب بعض الشهود الذين تواجدوا بموقع الجريمة فإنه يتبين من خلال الثياب المنزلية الخفيفة التي كان يرتديها الضحية أنه خرج لتوه من منزله إما لقضاء بعض مآربه الشخصية أو بعد تلقيه اتصالا من الخارج ليتلقى ضربة موجعة بواسطة ساطور عجلت بتسليم روحه لبارئها.

وبعد حضور عناصر الشرطة العلمية لعين المكان واستعانتها في بحثها على كلب مدرب، تم توقيف أحد جيران الضحية… البالغ من العمر حوالي 26 سنة بعدما حامت حوله الشكوك الأولى وكذا بعد اهتداء الكلب المستخدم لمنزله انطلاقا من موقع الجريمة، حيث تم وضعه رهن الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة بالناظور.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.