اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 08:42
أخر تحديث : الجمعة 11 مارس 2016 - 11:11 صباحًا

فرخانة: التحقيقات جارية بشأن حادث إطلاق أعيرة نارية من مسدس قرب محطة الوقود

فرخانة: التحقيقات جارية بشأن حادث إطلاق أعيرة نارية من مسدس قرب محطة الوقود
بتاريخ 11 مارس, 2016

استنفر حادث إطلاق أعيرة نارية من مسدس الأجهزة الأمنية بإقليم الناظور، التي سارعت إلى محطة وقود قديمة بفرخانة، عاشت، ليل أول أمس (الثلاثاء)، صراعا بسبب تصفية حسابات بين أفراد عصابات وصاحب المحطة الذي لاذ بالفرار بطريقة هوليودية لحظة محاولة تصفيته.

وقالت مصادر مطلعة إن نزاعا نشب بين مجموعة من الأشخاص في محطة الوقود القديمة بحي إحاجيون بفرخانة بجماعة بني انصار بإقليم الناظور، ومالك المحطة، دون أن تعرف أسباب هذا النزاع، الذي دفع راكبي سيارة رباعية الدفع إلى المغادرة بسرعة، قبل أن يعودوا، تقول المصادر ذاتها، للبحث عن صاحب المحطة، وما أن ظهر أمامهم، حتى أطلقوا باتجاهه أعيرة نارية من مسدس ليلوذ بالفرار للنجاة بنفسه.

وحسب المصادر ذاتها، فإن سائق السيارة رباعية الدفع أخرج مسدسا من سيارته وأشهره ليطلق عيارات نارية، لإرهاب الأشخاص الذين كانوا في المحطة، قبل أن يطارد صاحب المحطة الذي يقيم في بيت بمحاذاتها، إلا أن الأخير، تضيف المصادر ذاتها، تمكن من النجاة بنفسه. ولم تمر إلا بضع دقائق حتى غادرت السيارة المكان باتجاه مجهول، قبل وصول الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث.

وباشرت العناصر الأمنية أبحاثها في أسباب إطلاق النار، فيما جمعت عناصر الشرطة العلمية الرصاصات الفارغة، لتحديد نوع المسدس الذي أطلقت منه، ومصدره، كما تم الاستماع إلى مالك المحطة القديمة التي مازالت، حسب المصادر ذاتها، تروج البنزين المهرب. وأدلى ضحية إطلاق النار بأسماء الأشخاص الذين كانوا على متن السيارة الذين أدرجت أسماؤهم على قائمة المبحوث عنهم وطنيا.

وقالت المصادر المذكورة إن رائحة التهريب والترويج الدولي للمخدرات تفوح من واقعة فرخانة، التي عاشت في عدة مناسبات مواجهات بين عصابات المخدرات، آخرها السنة ما قبل الماضية، بعد أن تبادلت عصابتان إطلاق النار في محاولة منهما بسط نفوذهما على فرخانة وبني شيكر والمناطق المجاورة.

وفيما تتواصل التحقيقات في قضية إطلاق النار من مسدس، رفع سكان فرخانة وفعاليات حقوقية وسياسية مطالب بفتح تحقيقات مع أمنيين حول مصادر ثرواتهم، منهم ضابط أصبح يملك ثلاث ضيعات في المنطقة، وآخرون راكموا عدة ثروات.

كما طالبت الفعاليات نفسها بتخليق الإدارات العمومية في المنطقة، إذ أصبحت فرخانة وبني أنصار وبني شيكر وغير ها من المناطق التابعة لإقليم الناظور ووجدة موطن عصابات تهريب المخدرات والبنزين والمواد الغذائية الفاسدة والملابس المستعملة. ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون هذه الشبكات وراء تهريب مسدسات إلى المغرب، خاصة من حي «لا كانيادا» بمليلية المحتلة، وهو الحي الذي لا تراقبه حتى الشرطة الإسبانية وتروج فيه المسدسات على نطاق واسع، بحيث أصبح شباب في سن الثامنة عشرة سنة، تقول الفعاليات الحقوقية، يملكون مسدساتهم الخاصة.

يشار إلى أن جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، راسلت، أخيرا، الديوان الملكي، للمطالبة بفتح تحقيق في التهريب المعيشي، وأكدت أن مواد غذائية تهرب من مليلية المحتلة ولا يسمح باستهلاكها من قبل مكاتب الصحة الإسبانية في المدينة، وتهرب مباشرة إلى مدن المغرب. وأدلت الجمعية بأسماء مجموعة من المنتوجات التي تهربها هذه العصابات التي تنشط في كل الممنوعات، والتي لا تملك شهادة المنشأ.

وتحدثت الجمعية في رسالتها إلى الملك، عن «تسيب» أمني، ووضعت الأصبع على الأجهزة التي يعمل لصالحها المتورطون في مساعدة شبكات التهريب، عبر معابر محددة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.


  • 1
    imis ntmazgha قال:

    كل ساكنة ايت انصار يعرفون الاغنياء الجدد خصوصا …. و علاقتهم المشبوهة بمافيا التهريب ليس (التهريب المعاشي) انما التهريب المافيوزي المنظم اما مصطلح (التهريب المعاشي) فليس الا لافتة يستغلها هؤلاء لترويج سمومهم.

    دائما نسمع عن فتح تحقيق بدون نتيجة و يكفي ان تسأل اي مواطن من ايت انصار عن ممتلكات و عقارات مقاهي نوادي رياضية صاونة ….هؤلاء الفاسدين