اليوم الجمعة 31 مارس 2017 - 01:27
أخر تحديث : الأربعاء 31 أغسطس 2016 - 9:53 صباحًا

فعاليات مليلية المحتلة ترد على تصاريح امبروضا والبركاني و أبرشان في مباحثات مع الحاكم

فعاليات مليلية المحتلة ترد على تصاريح امبروضا والبركاني و أبرشان في مباحثات مع الحاكم
بتاريخ 31 أغسطس, 2016

نظمت مجددا بمقر VIAS بمليلية ندوة صحفية عاجلة ترد على تصريحات كل من الحاكم امبروضا في صحيفة elpais و البركاني عامل مليلية بصحيفة كارفو جدير بالذكر ان هؤلاء اتهموا الفعاليات بالفتنة و التحريض اثناء المظاهرة كما قزموا عدد الفعاليات المشاركة في 800مشارك عوض 8000 مشارك.

هنا رد المنظمون على سؤال حول موقفهم من التصاريح و من الدعوة القضائية التي هدد بها العامل المنظمين بدعوى تجاوزهم الوقت القانوني واستغلالهم الاطفال للمشارك ردالمنظمون على سؤالنا ان هذه ترهات و ان الاطفال يعبرون عن كونهم معنيين بالعيد و الاضحية لذا جاؤوا في محيط المظاهرة و انظموا,اما الوقت فقد كان كما اتفق عليه مسبقا ولم نتجاوزه
وفي نفس السياق فتحت مشاورات رسمية ومفاوضات بين كل من مصطفى ابرشان و امبروضا هذا الصباح في انتظار النتائج التي ستسفر عنها خصوصا ان جدول اعمالها تتمحور حول اضحى 2017 فيحين لازالت تنسيقية فعاليات مليلية لا تزال متمسكة باضحى 2016.

جدير بالذكر ايضا ان التنسيقية سترفع دعوى قضائية ضد بلدية مليلية التي استفزتها خلال المظاهرة ولم تامر الشرطة بازالة المركبات الراكنة طول طريق المسيرة حسب تصريحات رئيس جمعية الاندلس و رئيس الحزب القومي الريفي لنا هذا الصباح.

كما اشادت التنسيقية اليوم فس مؤتمرها الذي حضرته الصحافة الاسبانية و المغربية اشادت بدور الشرطة المحلية التي سارت مع المسيرة في اداء نزيه و محترم ممتعضة من اطلاق بعض السيارات عمدا لاصوات منبهاتها عمدا امام الشرطة قصد التشويش

DSC_0002

DSC_0004

DSC_0006

DSC_0008

DSC_0011

DSC_0015

DSC_0020

DSC_0021

DSC_0027

DSC_0030

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.