اليوم الإثنين 23 يناير 2017 - 22:55
أخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 3:19 مساءً

مجلس جهة الشرق يشكل لجنة جهوية تحسبا للكوارث الطبيعية

مجلس جهة الشرق يشكل لجنة جهوية تحسبا للكوارث الطبيعية
بتاريخ 27 يناير, 2016

أكد عبد النبي بعيوي رئيس مجلس الشرق، انه تدارس، أمس الثلاثاء، في اجتماع بمقر عمالة الناظور، إمكانية وضع مخطط لتحصين المواطنين وممتلكاتهم من أخطار الكوارث الطبيعية، التي أصبحت تهدد امن المواطنين اثر التحولات المناخية، التي استفحلت وبدت تتجلى في الزلازل.

ويأتي هذا المخطط، بعد أن اجتمع رئيس مجلس الشرق بمصطفى العطار عامل عمالة إقليم الناظور، بحضور كل من سعيد الرحموني رئيس المجلس الإقليمي في الناظور، وسليمان حوليش، رئيس المجلس البلدي في الناظور، وخالد السبيع النائب البرلماني عن دائرة تاوريرت.

وقال بعيوي، أن الاجتماع تم من خلاله تدارس سبيل الكوراث الطبيعية، على ضوء الهزات الأرضية التي عرفها الإقليم، في اليومين الأخيرين.

وكشف بعيوي، أن مجلس الشرق يهدف إلى تشكيل خلية جهوية تلعب دور استباقي في مواجهة الكوارث التي تهدد الجهة، وذلك بالتتبع والتنسيق مع السلطات في الجهة ومختلف الأقاليم.

وبيّن بعيوي، أن تدبير المخاطر ومواجهة الكوارث الطبيعية أضحى تحديا كبيرا بالنسبة لبلادنا وعنصرا أساسيا في السياسات العمومية، ويستدعي وضع خطط للمواجهة ونهج مقاربات تشاركية وإدراج الوقاية من المخاطر ضمن السياسات واستراتجيات التنمية، مع تعبئة جميع الوسائل والإمكانات المادية والبشرية للتقليل من الأضرار والخسائر الناتجة عنها.

وأبرز أكد خالد السبيع، النائب الأول لرئيس جهة الشرق، أن المجلس واع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه في تتبع كل صغيرة وكبيرة تهم المواطنين في الجهة.

وتابع خالد قائلا” أن الهزات الأرضية التي تم تسجيلها في اليومين الماضيين في إقليم الناظور خلقت نوعا من الهلع والفزع في نفوس المواطنين، وإستنفرت مجلس جهة الشرق، الذي سيعمل وبشراكة مع مختلف المصالح المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية، على بلورة مخطط جهوي إستباقي فعال وناجع لتدبير الكوارث الطبيعية” .

وكانت ساكنة إقليم الناظور، قد استيقظت، الاثنين الماضي، على الساعة 4.22 دقيقة (4.22 ت غ) على هول هزة أرضية قوية، ضربت في عمق سواحل الناظور ب6.3 درجات على سلم ريختر، ولم تسفر عن أي خسائر في الأرواح، فيما بلغ عدد الهزات الأرضية، التي ضربت الإقليم، أكثر من 40 هزة حسب المرصد ألأروبي للزلازل.

وأعادت الهزة الأرضية إلى أذهان أهالي منطقة الريف الأحداث المأسوية التي عرفتها مدينة الحسيمة العام 2004، حيث أدى زلزال قوي بلغ 6.3 درجات قرب المنطقة إلى مقتل 631 شخصًا.

ومن جهته، كشف سعيد بدران، أستاذ باحث في علم الزلازل، أن منطقة الحسيمة على موعد مع الزلزال كل 10 أعوام، وهو زلزال تختلف قوته ومكان ضرباته، مشيرا إلى أن الموقع الجغرافي لمنطقة الناظور والحسيمة يوجد على مفترق بين اثنين من الشقوق الزلزالية الرئيسية.

وإعتبر بدران، أن الهزات الأرضية التي شهدتها منطقة الحسيمة والناظور تبقى أقل قوة عن الهزة الأرضية التي سجلت في منطقة الحسيمة في العام 2004 وأودت بحياة أزيد من 628 شخصا، وإصابة 926 بجروح بالغة، وأزيد من 15230 من دون مأوى، حيث إن الهزة الأرضية ضربت في البر وبالقرب من المناطق الأهلة بالسكان.

وإهتزت مدينة الحسيمة عدة مرات، كان أبرزها في العامي 1910 و1927، لكن الهزة الأرضية للعام 2004 تعتبر الأعنف في تاريخ المغرب بعد زلزال 1960 الذي شهدته مدينة أكادير.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.