اليوم الثلاثاء 24 يناير 2017 - 21:13
أخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 3:06 مساءً

محمد أبرشان يبصم على أول تجمع خطابي للوردة بإعزانن

محمد أبرشان يبصم على أول تجمع خطابي للوردة بإعزانن
بتاريخ 29 أغسطس, 2015

وسط ساحة رحبة، في أعماق تلال ((إيعزانن – بني بوغافر)) أحيت الجماهير الاتحادية حفلها البهيج ((التجمهر الخطابي))، في اطار حملتها الانتخابية لاستحقاقات الرابع من سبتمبر، أطرها عن الجانب الاتحادي نائب الكاتب الأقليمي للكتابة الإقليمية – الناظور، بحضور الكتابة المحلية لـ ((بني بوغافر – وبني انصار – وبني شيكر)) حيث تميز العرس الاتحادي بحضور السيد البرلماني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية السيد محمد أبركان.

أستهل المهرجان الخطابي – في جو من الخشوع – بقراءة متميزة لآي من الذكر الحكيم، ليصدح بعدها، الصوت المجلجل لقائد الحملة الانتخابية السيد محمد أبركان، ليضع السيقان الملتفة حوله في الصورة حول تاريخ ((إعزانن – بني بوغافر)) مستعرضا الحالة المزرية لمواطني المنطقة قبل التجربة الاتحادية في تدبير الشأن العام، موضحا الفرق الشاسع الذي يميز المرحلتين سواء على مستوى التدبير الإداري ومحاربة الفساد والمفسدين أو على مستوى التعمير والبنى التحتية، من رص الطرق وفتح المعابر بين الدوائر وتزويد القرى القريبة والنائية بالتيار الكهربائي ومده ليشمل جل مناطق ((إيعزانن)) والنواحي، إلى تزويد المنطقة بالماء الشروب الذي ظل الحلم  الذي راود المنطقة على مدى التدبير اللاعقلاني لتجارب سابقة، التي كادت أن تعصف بالروح الوثابة لللأهالي على عهود زمن الاقصاء والتهميش، ولم ينه السيد البرلماني كلمته الطويلة دون أن يذكربما تحقق في ميدان النقل المدرسي والصحي وبالمشارع التي في طور الانجاز، كتوسيع الطرق وبناء المستوصفات، وفتح المدارس وما ينتظر المنطقة مستقبلا من مشاريع ضخمة، ستوفر للساكنة آلاف مناصب الشغل في إطار بناء ميناء غرب المتوسط  فوق سواحل ((بني بوغافر – إيعزانن))، الذي قال عنه، بأن الأعمال جارية على قدم وساق من أجل تسريع وتيرة  البدء فيه. وإلى ذلك – كعادته – لم يسلم، مناهضو المشروع الاتحادي من انتقاداته اللاذعة،  ناعتا إياهم بالإفك تارة والأبواق المأجورة تارة أخرى، مذكرا إياهم – ضمنيا- بالعظات السامية التي تضمنها الخطاب السامي لصاحب الجلالة الأخير.

وبعدها تناوب على المنصة الخطابية ثلة من خيرة  أبناء الاتحاد الذين شاركوا السكان احتفاءهم بهذه المناسبة، حيث أبرز الكاتب المحلي للاتحاد في كلمة مقتضبة – أمام ووسط الحناجر الصادحة – أهمية الحدث وركز على أهمية الخروج إلى صناديق الاقتراع من أجل التصويت على المشروع الاتحادي ودرء الخصوم الذين يتربصون بـ((ببني بوغافر)).

كما لم يترك المناضل الاتحادي الأستاذ الحموتي الحسين، الفرصة تمر دون الإشادة بما تحقق على عهد الرئيس الاتحادي لبي بوغافر، عاقدا الفرق بين الوضع الحالي والقديم، ليخلص إلى التنويه بحصيلة ما تحقق ويبدي استغرابه من الهجومات المغرضة التي تحاك ضد الهيئة السياسية التي أطرت التجمهر الخطابي. وفي ختام اللحظة التاريخية بادر أحد الشباب الذين تزخر بهم المنطقة ليردد على مسامع الحضور الغفير قصيدة شعر بـ((الأمازيغية )) يشيد فيها بالخصال الحميدة والمجهودات المشكورة لرئيس المجلس القروي السيد محمد أبركان، وكانت القصيدة من نظم أحد الغائبين الشباب عن التجمهر الخطابي، لدواعي صحية ألمت به.

DSC_0005

DSC_0013

DSC_0014

DSC_0021

DSC_0023

DSC_0028

DSC_0038

DSC_0047

DSC_0049

DSC_0052

DSC_0054

DSC_0058

DSC_0060

DSC_0061

DSC_0062

DSC_0064

DSC_0068

DSC_0069

DSC_0070

DSC_0071

DSC_0072

DSC_0073

DSC_0074

DSC_0075

DSC_0077

DSC_0078

DSC_0085

DSC_0089

DSC_0093

DSC_0099

DSC_0101

DSC_0102

DSC_0104

DSC_0107

DSC_0108

DSC_0112

DSC_0114

DSC_0118

DSC_0121

DSC_0123

DSC_0127

DSC_0138

DSC_0140

DSC_0144

DSC_0145

DSC_0159

DSC_0164

DSC_0166

DSC_0170

DSC_0173

DSC_0177

DSC_0181

DSC_0183

DSC_0188

DSC_0191

DSC_0193

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.