اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 01:26
أخر تحديث : الإثنين 22 أغسطس 2016 - 4:29 مساءً

ساكنة العيون الشرقية تشتكي معاناتها مع شاحنات نقل الفحم

ساكنة العيون الشرقية تشتكي معاناتها مع شاحنات نقل الفحم
بتاريخ 22 أغسطس, 2016

وجهت مجموعة من ساكنة مدينة العيون الشرقية رسالة موجهة إلى كل من وزير الداخلية ووزير الأشغال العمومية وعامل إقليم تاوريرت وباشا المدينة ورئيس مجلسها جاء فيها ما يلي:

“نحن الموقعين باللائحة، نخبركم أن جل سكان المدينة منزعجون من الحركة الغير عادية للشاحنات ذات الوزن الثقيل خصوصا شاحنات نقل الفحم القادمة من مدينة الناظور في اتجاه مدينة جرادة، ذهابا وإيابا، والتي تمر وسط المدينة الذي يعرف رواجا كبيرا وحركة متواصلة للمواطنين. إن هذه الشاحنات تمثل خطرا دائما على سلامة وحياة السكان، لعدة أسباب منها: ضعف البنية التحتية بالطريق مسار شاحنات تقل الفحم والتي عرفت مؤخرا أشغال وضع الأنابيب الضخمة لتصريف مياه الصرف الصحي. انعدام دائرات ملتقى الطرق وإشارات الوقوف كالضوء الأحمر وعلامات منع وقوف الشاحنات ذات الوزن التقبل باعتبار أن الطريق جد ضيقة، ووقوف تلك الشاحنات بعشوائية أمام أبواب المنازل ومآرب الساكنة، وكذلك فوق الأرصفة المليئة بالتراب مما يجعل الغبار يتصاعد بشكل يهدد صحة ساكنة بعض الأحياء بقلب المدينة، واختناق في حركة السير. لتصبح فوضوية المرور هي المسيطرة بطريق جرادة. انعدام علامات تحديد السرعة 40 خصوصا وأن هذه الطريق تعرف حركة كبيرة للتلاميذ والتلميذات أيام الدراسة. ونخبركم أنه ليلا تسير جل تلك الشاحنات بسرعة جنونية تؤدي إلى اهتزازات المنازل الموجودة بالطريق.

وهناك عدة شقوق بدأت تظهر بالطريق الهشة جراء مرور تلك الشاحنات الثقيلة. ونذكركم بأمر في غاية الأهمية: إن هذه الشاحنات تهدد بشكل خطير سقوط قنطرة سد مشرع حمادي الذي يعود تاريخه إلى ما قبل الاستقلال لأنها القنطرة تعرف حركة مرور دائمة لتلك الشاحنات باعتبارها طريقا مختصرة ومربحة. علما أن سد مشرع حمادي هو مصدر المياه الصالحة للشرب لحوالي خمسة مدن بالمنطقة الشرقية، بما فيها السقي والري لمدينة بركان وزايو وأحفير والشويحية.

من أجل كل هذا ومشاكل أخرى نرجو منكم التدخل العاجل لمعالجة الموضوع قبل فوات الأوان. وتقبلوا أسمى التحيات والسلام”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.