اليوم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 16:52
أخر تحديث : الإثنين 12 سبتمبر 2016 - 11:56 مساءً

نقاشات فكرية وشهادات حية لأعضاء جيش التحرير تخليدا للذكرى 61 لانطلاقه

نقاشات فكرية وشهادات حية لأعضاء جيش التحرير تخليدا للذكرى 61 لانطلاقه
بتاريخ 12 سبتمبر, 2016

أجمع عدد من المشاركين في عمليات جيش التحرير الريفي إلى جانب أساتذة باحثين في تاريخ الريف المعاصر، على الأهمية التي تكتسيها محطة 2 أكتوبر، تاريخ انطلاق المواجهة العسكرية بين مقاومي جيش التحرير الريفي وقوات الاستعمار الفرنسي بقبيلة كزناية سنة 1955، وكذا رمزيتها في الضمير الجمعي الريفي.

وأكد المتدخلون خلال ندوة فكرية في موضوع: “جيش التحرير.. أضواء على جزء من التاريخ المنسي للريف” نظمتها بكاسيطا (إقليم الناضور) مساء أمس، السبت 10 شتنبر 2016، كل من الجمعيات الأمازيغية ثاومات، إصوراف وثازيري، أكدوا على استقلالية جيش التحرير الريفي عما كان يسمى بجيش التحرير في تطوان، وكذا العداء الذي كانت تكنه الحركة السياسية المغربية آنذاك لجيش التحرير الريفي، وفي مقدمتها المهدي بنبرك.

ومن جانبهم أكد الأعضاء الثلاثة، المشاركون في جيش التحرير، خلال الجلسة الثانية للندوة التي جاءت بمناسبة مرور أزيد من 60 سنة على انطلاق جيش التحرير واستعدادا لتخليد محطة 2 أكتوبر، أكدوا على المعاناة والتهميش الذي تعرضوا له، بعد حصول المغرب على الاستقلال الذي أدوا ثمنه غاليا، وحكى قدماء المحاربين عن بعض الأحداث التي شهدوها إبان مواجهتهم للقوى الاستعمارية.

أما الجلسة الثالثة والأخيرة من الندوة، فقد تم تخصيصها للأساتذة الباحثين، وأكد من خلالها الأستاذ الباحث في تاريخ الريف المعاصر، اليزيد الدريوش، عن الدور الكبير الذي لعبه جيش التحرير الريفي في الثورة الجزائرية، وتحدث بإسهاب عن التنسيق الكبير الذي كان بين مقاومي الريف ونضرائهم الجزائريين، برعاية من الأمير عبد الكريم الخطابي.

ومن جانبه تحدث الأستاذ الباحث في تاريخ جيش التحرير، محيي الدين حجاج، عن المقاومة المسلحة في قبيلة كزناية، كما أثار في مداخلته المعنونة “راهنية إحياء جيش التحرير الريفي”، أثار موضوع اغتيال قائد جيش التحرير “عباس لمساعدي”، وعن علاقة المهدي بن بركة بالموضوع.

ودعى حجاج في نهاية مداخلته إلى ضرورة الالتفاف حول الاحتفال الشعبي المزمع تنظيمه بأجدير (أحد رؤوس مثلث الموت بقبيلة كزناية) في 2 أكتوبر المقبل، تخليدا للذكرى 61 لانطلاق جيش التحرير.

وفي ختام اللقاء تم تكريم الأعضاء الثلاثة المشاركين في جيش التحرير، وسلمت لهم شهادات تقديرية، إلى جانب الأساتذة الباحثين، وأخذ المشاركون في الندوة صورة تذكارية، كما كان مقررا منذ الجلسة الافتتاحية الأولى التي أعطيت فيها الكلمة للجمعيات المنظمة.

img_2692

img_2700

img_2714

img_2717

img_2725

img_2729

img_2805

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.