اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 20:41
أخر تحديث : الخميس 17 نوفمبر 2016 - 11:04 صباحًا

النادي البيئي بثانوية عبد الكريم الخطابي في زيارة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالناظور

النادي البيئي بثانوية عبد الكريم الخطابي في زيارة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالناظور
بتاريخ 17 نوفمبر, 2016

مواكبة لقمة المناخ بمراكش COP22، نظم المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالناظور أياما مفتوحة من 09 إلى 11 نونبر2016، في هذا السياق استقبل المعهد حوالي 30 تلميذة وتلميذا من ثانوية محمد عبد الكريم الخطابي عشية الجمعة 11 نونبر 2016، مما شكل فرصة لتعريف الناشئة بمهام المعهد ووسائل عمله ومجالات تدخله ومختبراته البحثية، إضافة إلى أدواره في رصد مظاهر التلوث وتأثير تغيرات المناخ على الوسط البحري. فقد تنقل المتعلمون – معظمهم أعضاء النادي البيئي- بين أروقة المعهد ومختبراته ومصالحه، وقدم أطر المعهد عروضا وافية استهدفت التعريف بأدوار المركز الجهوي للبحث في الصيد البحري بالناظور ومصالحه المتعددة، ومنها تتبع المصايد السمكية بالمتوسط من السعيدية شرقا إلى الجبهة غربا، وجمع المعطيات، والقيام بدراسات علمية دقيقة عبر بواخر علمية بشكل مباشر، او عبر أخذ عينات من الكميات المصطادة، حيث يتم الانتقال من مرحلة جمع البيانات إلى مرحلة نقلها إلى الحاسوب، وتحليلها وفق منهج علمي، واستنتاج الخلاصات والنتائج.

كما استمع زوار المؤسسة من ثانوية الخطابي إلى عروض تتعلق بدور المعهد في تتبع الحياة البحرية والسلامة الصحية من رصد وتصنيف مناطق التلوث باستعمال التحاليل البيولوجية الكيميائية، ومراقبة الانتاج والطحالب البحرية والصدفيات وإصدار بلاغات أو نشرات بصدد مدى صلاحية الاستهلاك وخلو المنتوجات من التلوث والتسمم، بواسطة صور توضيحية وعينات تمكن المتعلمون من ملاحظة وتتبع العرض التوضيحي في هذا المجال.

كما توقف العارض عند ظاهرة الاحتباس الحراري من حيث التعريف وتحديد الأسباب والمظاهر، وتأثيرها على الوسط البحري بزيادة التلوث ودرجة الحموضة وحدوث الخلل وفقدان التوازن في الحياة البحرية بمكوناتها السمكية والنباتية والميكرو بيولوجية. في نهاية العروض وزيارة مرافق المعهد أبدى المتعلمون تقديرهم لهذه المؤسسة الوطنية الساهرة على دراسة وتتبع النظام البيئي البحري والساحلي، ومراقبة جودة وسلامة الوسط البحري، ورصد وتقييم الموارد البحرية وتتبع استغلالها ورصد التأثيرات الخارجية، واستخلصوا ضرورة الاهتمام بالوسط البحري وتثمين المهن البحرية وخاصة البحثية والعلمية منها التي من شأنها تزويد المسؤولين عن الشأن العام بمعطيات تقود إلى رسم سياسات تنموية واقتصادية ملائمة.

للإشارة فقد رافق وأطر المتعلمين كل من أساتذة علوم الحياة والأرض :الأستاذ خالد أوليشكي والأستاذة كوثر السلاوي، الأستاذ محمد انطيطح عن نادي الصحفيين الشباب ومامة بنشلال عن جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.

img_4130

img_4141

img_4142

img_4146

img_4170

img_4174

img_4189

img_4190

img_4209

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.